التغيير والإصلاح: إصرار فتح على عقد "المركزي" انقلاب على اتفاقات المصالحة

الثلاثاء 14 أغسطس 2018 02:50 م بتوقيت القدس المحتلة

التغيير والإصلاح: إصرار فتح على عقد "المركزي" انقلاب على اتفاقات المصالحة

استهجنت كتلة التغيير والإصلاح بالمجلس التشريعي الفلسطيني إصرار حركة فتح على عقد المجلس المركزي بهيئته الحالية بعيدا عن المجموع الوطني.

وقالت الكتلة في بيان لها اليوم الثلاثاء: "إن إصرار حركة فتح على عقد المجلس المركزي بهيئته الحالية بعيدا عن المجموع الوطني يشكل انقلاباً على اتفاقات المصالحة، ومخالفةً لتطلعات الشعب الفلسطيني، وإصراراً على حالة التفرد بالقرار السياسي الفلسطيني، والتعاون بالفئوية الضيقة والحزبية المقيتة بعيدا ًعن إرادة شعبنا".

 وقالت الكتلة: "إن إحياء المؤسسات الفلسطينية وإعادة ماء الحياة لها من جديد يتطلب الكف عن سرقة هذه المؤسسات والاستفراد بالقرار السياسي والخضوع لإرادة شعبنا، والتي تمثلت باتفاقيات المصالحة التي أكدت مراراً على ضرورة تجديد الشرعيات من خلال إعادة هيكلة وبناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تنظيمية جديدة، والذهاب لإجراء الانتخابات لهذه المؤسسات التي عفى على شخوصها الزمن، ولم تعد تمثل الإرادة الحقيقية للمجموع الفلسطيني، وباتت محصورةً في إطار إرادات سياسية ضيقة".

وأكدت على رفضها القاطع لانعقاد المجلس المركزي أمام سقوطه شكلاً ومضموناً، فهو لم يعد يمثل جموع الشعب الفلسطيني، وكذلك أمام عدم تمثيله لمجموع الشعب الفلسطيني وقواه الحية وفي ظل عدم ترجمة وتطبيق قراراته السابقة وبخاصة المتعلقة بمسار التسوية مع العدو الصهيوني.

وقالت: "أمام حالة الرفض للعديد من القوى الفاعلة الحية من الشعب الفلسطيني،  فإننا ندعو حركة فتح لضرورة التعقل السياسي والانحياز لإرادة الشعب والكف عن هذه المهاترات التي تضع القضية الفلسطينية بمزيد من المآزق السياسية".