اللاجئون بمخيم السبينة بدمشق يشكون شح المياه

الثلاثاء 31 يوليو 2018 03:55 م بتوقيت القدس المحتلة

اللاجئون بمخيم السبينة بدمشق يشكون شح المياه

يتصدر شح المياه وانقطاعها لفترات زمنية طويلة عن منازل وحارات مخيم السبينة للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق واجهة الاهتمامات لسكانه الذين يجبرون على شراء المياه من الصهاريج بأسعار مرتفعة ما فاقم من معاناتهم وأزمتهم  المعيشية والاقتصادية.

وأكد تقرير لمجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا أنه بالإضافة إلى غلاء الأسعار والبطالة المنتشرة في المخيم وأوضاعهم المعيشية القاسية، أضيفت أزمة شحّ المياه التي تفاقمت على الرغم من المناشدات العديدة التي أطلقها سكان مخيم السبينة لرئيس البلدية والجهات المعنية بالأمر.

ونبه إلى أن المسؤولين والمعنيّين لا يحرّكون ساكنا لاتخاذ إجراءات وقائية من أجل إنهاء الأزمة.

من جانبهم،  يعاني سكان بعض الحارات في المخيم الأمرين من قلة المياه وعدم وصولها إلى منازلهم لفترات زمنية طويلة، منوهين إلى أن ضخ الماء إلى منازلهم يتم بشكل منتظم ودون أي انقطاع يذكر.

إلى ذلك يشتكي أهالي مخيم السبينة الذي على بعد 14 كم جنوب دمشق من شح المساعدات الإغاثية المقدمة لهم من قبل الجمعيات والمؤسسات الإغاثية ووكالة الأونروا، متهمين وكالة الأونروا بالتقصير وعدم تقديم الخدمات لهم أسوة بالمخيمات الفلسطينية الأخرى، كما يعانون من عدم توافر الخدمات الأساسية وخدمات البنى التحتية.

وكان مخيم السبينة شهد عام 2013، اشتباكات عنيفة وتعرض لقصف شديد من قبل قوات النظام أدى إلى دمار أكثر من 80% من مبانيه تدميراً كلياً أو جزئياً.