صورة.. آخر ما نشره قبل استشهاده

منفذ (#عملية_آدم): ألا تخجلون؟ تحاولون إسكات المقاومة

الجمعة 27 يوليو 2018 03:05 ص بتوقيت القدس المحتلة

منفذ (#عملية_آدم): ألا تخجلون؟ تحاولون إسكات المقاومة

قناة الأقصى - القدس عاصمة فلسطين

نشر الفدائي محمد طارق يوسف، منفذ عملية الطعن البطولية قرب القدس أمس الخميس، وصيته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قبل ساعة من تنفيذه العملية.

وعبر الشهيد في وصيته عن غضبه من "الظلم الذي يتعرض له أهالي غزة"، مستهجنًا "الصمت الفلسطيني" إزاء المذابح التي يرتكبها الاحتلال في غزة وانتهاك حرمة المسجد الأقصى.

وكتب: "بعد كل هذا الظلم الذي تعرض له الفلسطينيون من قتل وتهجير وسلب الأراضي بالقوة، ولا زال هذا الظلم قائم... والشعب الفلسطيني صامت لا يحرك ساكنًا، ومنهم من يملك السلاح وهو جالس يشاهد في المذابح.. هذا هو الخائن بحد ذاته".

وقال محمد: "يا من تملك السلاح ويا من تملك الرصاص، تذكر أن هناك عدو لتضع رصاصتك في جسده لا في جسد شعبك".

وأضاف: "يا من تملك السلاح تذكر أن الاطفال في غزة يعانون أشد المعاناة ونسائهم ورجالهم لكي يحموا عرضهم، لكي يرفعوا صوتهم.. كل التحية والمجد لمن دافع عن شعبه، لما يحمي عرضه.. يقف الوطن إجلالا لكم يا أبطال".

ووجه رسالة قائلًا: "لمن خان وطنه وباع أرضه فلتسقطوا يا جبناء.. بعتم دم شهدائكم.. ألا تخجلون على أنفسكم، شعبكم في غزة والقدس يقاوم وأنتم ماذا فعلتم؟".

واستطرد: "تحاولون اسكات هذه المقاومة، لقد حان وقت وعيكم، لقد حان وقت الثورة الكبرى، ثوروا فلن تخسروا سوى القيد والخيمة، لترسموا وطنكم بدمائكم".

واختتم الشهيد محمد آخر كلماته قبل انطلاقه لتنفيذ العملية: "أيها الشرفاء لتعيدوا عزة المسلمين ومجدهم، لتبعدوا ظلم اليهود عن شعبكم، ألم يأت وقت هذه الثورة، اللهم أعف عن تقصيرنا تجاه الأقصى والمظلومين".

وكان الفتى الفدائي محمد طار يوسف ارتقى برصاص قوات الاحتلال بعد أن قتل مستوطنًا وأصاب اثنين بجروح بالغة مساء الخميس، في عملية طعن بمستوطنة "آدم" شمال شرقي القدس المحتلة.

منفذ (#عملية_آدم): ألا تخجلون؟ تحاولون إسكات المقاومة