4 أعوام.. "شاؤول أرون" في قبضة كتائب القسام

الجمعة 20 يوليو 2018 02:05 ص بتوقيت القدس المحتلة

4 أعوام.. "شاؤول أرون" في قبضة كتائب القسام

في مثل هذا اليوم، الموافق 20 يوليو تمر الذكرى السنوية الرابعة لعملية أسر الجندي الصهيوني "شاؤول أرون" صاحب الرقم 6092065 بحي التفاح بمدينة غزة، بينما عدد من جنود العدو هم أيضاً في قبضة القسام لم تصرح الكتائب بعددهم أو مصيرهم، بعد أن كشفت صور نشرتها الكتائب في وقت سابق عام 2016، تلمح لإمكانية وجود 4 جنود أسرى.

وعرضت كتائب القسام سابقا –في لقاء خاص بـ قناة الأقصى الفضائية مع الناطق العسكري أبو عبيدة- صورا لأربعة جنودٍ صهاينة أسرى بينهم ، وقال الناطق العسكري باسمها :"لن يتم الحصول على أيّة معلومات عن مصير الجنود الأربعة، إلّا عبر دفع استحقاقاتٍ وأثمانٍ واضحة، قبل المفاوضات، وبعدها".

وفي ذكرى أسر الجندي شاؤول، يتجدد أمل الأسرى بالحرية على يد المقاومة، وبما تخبئه وحدة الظل في صندوقها الأسود من معلومات حول جنودٍ يجهل الاحتلال مصيرهم، في وقت تعالت فيه أصوات عائلات الجنود الأسرى أمام حكومتهم، للمطالبة بإعادتهم من القطاع.

6092065 في قبضة القسام

كانت عقارب الساعة تشير للـ 00:45 فجر يوم 20/7 قبل أربعة أعوام، حينما تمكن مجاهدو القسام من أسر الجندي الصهيوني شاؤول أرون في عملية بطولية شرق مدينة غزة.

"شاؤول أرون" صاحب الرقم 6092065،  إنّ هذا الجندي هو أسيرٌ لدى كتائب القسام"، بهذه الكلمات أعلن أبو عبيدة عن أسر الجندي، وكانت اللحظات التي هزّت مشاعر أبناء شعبنا وعوائل الأسرى، وذرفت حينها دموع الفرحة والبهجة، رغم ألم الحرب، والقصف والدمار، لتطال الفرحة أيضاً آلاف الأسرى في سجون الاحتلال الذين لطالما حلموا بالحرية.

وفي الجانب الآخر كان إعلان القسام عن أسره للجندي، الخبر القاسي الذي وقع  كالصاعقة على الصهاينة، ليبقى اليوم الـ14 من معركة العصف المأكول، كابوساً يلاحق الاحتلال وجنود "غولاني"، حينما خرج الناطق العسكري للقسام معلناً أن أسر شاؤول.

تفاصيل العملية

وفي مثل هذا اليوم وخلال عملية تمكن مجاهدو القسام شرق حي التفاح شرق غزة، من أسر أرون، وقتل 14 جنديا وإصابة العشرات بينهم قائد لواء جولاني، في كمين محكم أُعدّ للقوات الصهيونية البرية.

وجاء صدق القسام بعد تردد الاحتلال في الاعتراف بالعدد الحقيقي لقتلاه في العملية، لكنّ حجم الصدمة الكبير الذي أوقعته هذه العملية أجبرته على الاعتراف ببعض خسائره فيها، وأخفى خبر اختفاء أحد جنوده.

وتحدى القسام الاحتلال حينها قائلاً: "إن استطاعت قيادة العدو أن تكذب في أعداد القتلى والجرحى، فعليها أن تجيب جمهورها عن مصير هذا الجندي الآن".

وأكدت الكتائب في بلاغها العسكري أن "العملية التي نفذها مقاتلوها شرق حي التفاح فجر الأحد 22 رمضان 1435هـ، ستظل كابوساً يلاحق جيش العدو إلى أن يبيد بإذن الله، وذلك بعد أن أقدمت قوة خاصة من كتائب القسام على استدراج قوة صهيونية مؤللة حاولت التقدم شرق حي التفاح شرق غزة".

وأضافت أنه قد نجح الاستدراج ووقعت القوة الصهيونية في حقل الألغام المعد مسبقاً، وفجر مقاتلونا حقل الألغام في الآليات الصهيونية، ثم تقدمت القوة القسامية نحو ناقلتي جند وفتحت أبوابهما وأجهزت على جميع من فيهما من مسافة صفر.

وختمت حينها قائلة: "إن بياناتنا وإعلاناتنا هي اليقين والصدق، ومجاهدينا هم أصحاب المبادرة في الميدان، وعلى جمهور العدو أن يتابع بياناتنا كي يعرف الحقيقة منا لا من قيادته الكاذبة".

فيديو لحظة إعلان أبو عبيدة عن أسر الجندي شاؤول أرون:

تابعونا على مواقع التواصل:

فيسبوك

تويتر

انستغرام

تليغرام

4 أعوام.. "شاؤول أرون" في قبضة كتائب القسام
4 أعوام.. "شاؤول أرون" في قبضة كتائب القسام
4 أعوام.. "شاؤول أرون" في قبضة كتائب القسام