والالتزام بالقرارات الدولية

بالفيديو : اللجنة المشتركة بغزة تدعو الدول المانحة لدعم "الأونروا"

الإثنين 25 يونيو 2018 12:39 م بتوقيت القدس المحتلة

اللجنة المشتركة بغزة تدعو الدول المانحة لدعم "الأونروا"

قناة الأقصى

دعت اللجنة المشتركة للاجئين بغزة، اليوم الاثنين، مؤتمر "التعهدات المستمرة" للدول المانحة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" المنعقد في نيويورك اليوم بالاستمرار في دعم قضية اللاجئين، والحفاظ عليها بالبعد والمضمون السياسي والوقوف أمام مسئولياتها لحل هذه القضية على أساس القرار الأممي 194.

وجددت اللجنة المشركة خلال اعتصام كبير أقيم اليوم قبالة مقر وكالة الأمم المتحدة للاجئين بغزة "أونروا" حضره جمع غفير من أعضاء اللجنة المشتركة وقادة قوى وفصائل العمل الوطني والإسلامي ولاجئين من مختلف أنحاء القطاع، رفضها اعتبار قضية اللاجئين إنسانية فقط بعيداً عن مضمونها السياسي الأصيل.

وأكد محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومنسق اللجنة المشتركة للاجئين، أن هذه المذكرة الموجهة للجنة الاستشارية للأونروا تُعبر عن موقف مجتمع اللاجئين في فلسطين وخارجها بالتأكيد على استمرار عمل "الأونروا"، والتمسك بها كتعبير سياسي عن مشكلة تهجير وتشتيت اللاجئين الفلسطينيين، وضرورة التزام المجتمع الدولي بحل هذه المشكلة بتطبيق القرار الأممي 194 القاضي بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها وتعويضهم عن سنوات الهجرة والضياع التي عاشوها بالمنافي بعيداً عن بيوتهم ومدنهم وقراهم.

وقال خلف :" إننا نعول على اجتماع اللجنة الاستشارية هذا اليوم بحضور 27 دولة عضو وثلاث جهات دولية بصفة مراقب" من أجل البحث بالآليات اللازمة لسد العجز المالي الذي وصل إلى 250 مليون دولار بعد أن كان 446 مليون دولار موجهاً في الوقت ذاته التحية للأمين العام للأمم المتحدة، والسيد المفوض العام للأونروا بيير كرنبول لدورهما الكبير في محاولة سد العجز بالموازنة العامة والطارئة للأونروا.

وطالب خلف اللجنة الاستشارية في اجتماعها بالخروج بتوجه يطالب الأمم المتحدة بأن تكون ميزانية الأونروا جزء ثابت من ميزانية الأمم المتحدة وأن لا تعتمد على التبرعات والهبات الأمر الذي يجنب الأونروا الأزمات المالية المتوالية سنويا.

وجدد خلف التأكيد على أهمية عدم المساس بالخدمات المقدمة للاجئين من صحة وتعليم وإغاثة تحت عنوان الأزمة المالية من منطلق اللاجئ الفلسطيني هو ضحية اللجوء ويجب أن لا يكون ضحية الأزمة المالية والتقليص بالخدمات فهي مسئولية الأمم المتحدة التي أنشأت الأونروا بفعل قرار 302 من أجل إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إلى أن يعودوا إلى ديارهم، كما دعا خلف إدارة الأونروا العودة عن قرارات التقشف التي اتخذتها مؤخراً وتحسين كافة الخدمات المقدمة وفتح باب التوظيف بدل شاغر و سد العجز الناتج عن الزيادة الطبيعية لاحتياجات السكان في مجتمع اللاجئين وتوفير الامان الوظيفي لكافة العاملين بالأونروا .

وأعرب خلف عن ورفضه بأن يتحول تمويل الأونروا إلى منظمات غير حكومية أو تبرعات أفراد أو تعريب الوكالة وفي ذات السياق مطالباً الدول العربية بالالتزام بالحصة المخصصة لها والبالغة 7.8% من ميزانية الأونروا.

ووصف خلف محاولة التلكؤ بتسديد الالتزامات المالية للأونروا يهدف لإضعافها والإضرار بمصالح اللاجئين والنيل من قوتهم وخدماتهم الامر الذي سيدخل المنطقة في حالة عدم الاستقرار ويؤثر على المنطقة برمتها وهذا ما عبر عنه المفوض العام للأونروا عندما قال (هناك مخاوف جادة حيال ما سيحدث خلال فصل الصيف حيث لدينا مؤشرات محدودة جداً من الحصول على مساهمات إضافية في هذه المرحلة).

وأكد خلف على رفضه للضغوط الأمريكية والإسرائيلية للدول المشاركة في اللجنة الاستشارية وخاصة الدول المضيفة للاجئين لفرض حلول معينة على اللاجئين أو فرض مزيد من التقليصات لإضعاف دور الوكالة كمقدمة لشطب حق العودة.

اللجنة المشتركة بغزة تدعو الدول المانحة لدعم "الأونروا"
اللجنة المشتركة بغزة تدعو الدول المانحة لدعم "الأونروا"
اللجنة المشتركة بغزة تدعو الدول المانحة لدعم "الأونروا"
اللجنة المشتركة بغزة تدعو الدول المانحة لدعم "الأونروا"