محلل صهيوني: نظام "رفائيل" لاعتراض الطائرات لم يحقق شيئاً

الأحد 24 يونيو 2018 08:22 م بتوقيت القدس المحتلة

محلل صهيوني: نظام "رفائيل" لاعتراض الطائرات لم يحقق شيئاً

مقال ايتي ايلناي لموقع يديعوت احرنوت

"لقد سئمت من السير في الحقول المحروقة، سئمت من رائحة الشواء حتى عندما لا يكون هناك شواء"، يقول ألون الشيخ، أحد سكان كيبوتس نير عام في غلاف غزة. "لكن مهرجان الطائرات الورقية من غزة مستمر رغم كل تصريحات السياسيين، لذلك قلت لنفسي بلغة غير دبلوماسية: "إذا لم يوقفوا الطائرات الورقية، فنحن سوف نوقفها."

في الشهرين الماضيين، اخترقت حوالي 1000 طائرة ورقية وقنابل حارقة من قطاع غزة الأراضي الإسرائيلية، وتسببت بحوالي 450 حريقًا، الحقول والغابات والمحميات الطبيعية تحترق، ولم يجد أحد حتى الآن حلاً "للإرهاب" البسيط والعبقري، على الرغم من الوعود المتكررة من الجيش "الإسرائيلي" والصناعات الدفاعية، ومع كل قبابها الحديدية المتقدمة، ورغم كل هذه القدرات لا نستطيع مواجهة الطائرات الورقية وأصبحنا في مهب الريح.

وقرر الشيخ، مؤسس شركة ستارت اب "سنريك"، والذي عرف نفسه بأنه "ناشط اجتماعي"، قرر عدم الانتظار طويلاً وجند شركته الناشئة من أجل مصلحة الدولة، يقول الشيخ: "ظننت أننا سنجمع بعض العباقرة من جميع الفئات الذين سيجلسون ليوم كامل ويحلوا المسألة". قال بانه توجه لإدارة شركة South Up للتكنولوجيا في "شاعر هنيغف"، وعقدوا مؤتمراً تحت عنوان "هذه نهاية كل بالون" والذي عقد يوم الجمعة الماضي في سديروت.

الأخبار المتعلقة بالمؤتمر الفريد، الذي تم نشره في بداية الأسبوع والموجهة إلى عامة الناس، انتشرت كالنار في الهشيم في واتساب فيسبوك، تحت عنوان " التقينا في أرض إسرائيل الجميلة"، كما يقول الشيخ عن المئات من الناس الذين استجابوا للنشر، وقال "في البداية لم أكن أعتقد أن الناس سيأتون، ولكن من هنا إلى هناك، بعد 300 مشترك، كان علينا أن نوقف التسجيل من عدم وجود مساحة"، هؤلاء هم الناس الذين يعطون دون مقابل، هؤلاء الذين يريدون تقديم الافكار والابداعات ".

وحضر المؤتمر العلماء من مختلف المجالات، بما في ذلك المتخصصون في علم المناخ، والليزر، والرادار، والبصريات وحتى البالونات، بما في ذلك ممثلين عن الجيش والصناعات الدفاعية، ومستثمرين من القطاع الخاص الذين رأوا المؤتمر كفرصة تجارية، وأوضح الشيخ. "إذا قرر الجيش أن يتعاون معنا، فسيكون الأمر ممتازًا، لكن ما وراء ذلك هناك سوق لهذا، وليس هناك ما يشبه القطاع الخاص أو الشركات الناشئة لتسريع الحلول بدون بيروقراطية".

كان الجيش قد أعلن في وقت سابق أنه يقوم بإنشاء نظام متطور تم تطويره في رافائيل، لأول مرة، للكشف عن الطائرات الورقية واعتراضها، لكن النظام لم يغير شيء: فخلال عطلة نهاية الأسبوع، كان هناك أكثر من 30 حريق في غلاف غزة، ولم يكن حل الجيش موفقا.

وعلى النقيض من النهج العسكري، يهدف الشيخ وزملاؤه إلى إيجاد حل متوفر ورخيص وفعال للمشكلة. بعبارة أخرى، الرد على الطائرات الورقية بنفس الاسلوب -بسيط وذكي. ولهذا الغرض، عقد المؤتمر في شكل "هاكاتون"، وهو مفهوم يأتي من برمجة الكمبيوتر، والذي يضم الخبراء من عدة مجالات في يوم واحد من التفكير والتعاون المكثف. من حيث الابتكار، كخطوة لإيصال العدو إلى خط النهاية.

علينا أن نعرف أن الجانب الآخر، مفكرين اخترعوا فكرة الطائرات الورقية، ومن ثم تطويره لحمل المتفجرات وآخر اختراع -الواقي الذكري المتفجر، في غضون ذلك، قدمت اقتراحات من المشاركين كالتوقف عن ادخال غاز الهليوم لغزه، والذي يستخدم بشكل أساسي في المستشفيات في قطاع غزة. لكنه رفض بالقول: "إن ذلك لن يجدي نفعا ". "فمنذ آلاف السنين، كان الصينيون يستخدمون البالونات البالونية التي ترفعها شمعة، وإذا منعنا الهليوم عن سكان غزة، فسوف يستبدلونه بالشموع".

في جميع المجموعات تقريباً، نوقشت مسألة الرياح: "فإذا استطعنا تحييد الرياح الغربية، فلن تتمكن الطائرات الورقية والبالونات من الوصول إلى "إسرائيل". ولكن لم يتم العثور على حل لتحييد الرياح.