شنت حملة اعتقالات واسعة

الأجهزة الأمنية تقمع بالقوة تظاهرة مطالبة برفع العقوبات عن غزة

الأربعاء 13 يونيو 2018 11:17 م بتوقيت القدس المحتلة

الأجهزة الأمنية تقمع بالقوة تظاهرة مطالبة برفع العقوبات عن غزة

قناة الأقصى - رام الله

قمعت أجهزة أمن السلطة مساء الأربعاء، مسيرة دعت إليها حملة "رفع العقوبات عن غزة" على دوار المنارة وسط مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان بمهاجمة عناصر أمن بزي مدني للمسيرة والاعتداء على المشاركين بوحشيه وعنف كبيرين من أجل تفريق مع انطلاقها.

وأشاروا إلى تلك الأجهزة اعتقلت عددًا من المشاركين وسحلت بعضهم، وعرف من المعتقلين يحيى ربيع رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت.

كما أكدوا منع كافة الصحفيين ووسائل الإعلام من التواجد في المكان، ومنع المتظاهرين من التصوير بكاميرات هواتفهم الخاصة، وصادرت عدد من الكاميرات والهواتف من الصحفيين.

وبين الشهود أن عناصر أمن بزي مدني اعتدوا على مراسلة تلفزيون فلسطين اليوم جيهان عوض، ومراسل موقع الترا فلسطين أحمد يوسف وصادرت كاميراتهم.

ولفتوا إلى أجهزة الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المتظاهرين ما اسفر عن وقوع إصابات بصفوف أطفال ونساء، كما سحلت عديد الشباب من وسط المسيرة.

واستبقت الأجهزة الأمنية المسيرة بنشر المئات من عناصرها بالزي العسكري وكثير منهم بلباس مدني، فضلًا عن عناصر كثيرة من المخابرات والأمن الوقائي الذين يمنعون المواطنين من التجمع.

ردود فعل منددة 

ووصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إقدام الأجهزة الأمنية على قمع مسيرة خرجت في رام الله، تضامناً مع شعبنا في القطاع ورفضاً للعقوبات المفروضة عليه بـ"الجريمة التي تتحمّل قيادة السلطة المسئولية المباشرة عنها"، مؤكدة أنها اختارت أن تضع نفسها في موقع الخصم للشعب الفلسطيني.

وأكدت الجبهة أن منع أجهزة أمن السلطة وقمع المتظاهرين الرافضين لممارساتها وسياساتها، في الوقت الذي تسمح به بمسيرات مؤيدة لها تحت حمايتها كما حدث في نابلس يؤكد أنها "مأزومة ومعزولة عن موقف الإجماع الوطني، تبحث عن حل أزمتها على حساب كرامة وحقوق الشعب الفلسطيني".

وأدان التجمع الصحفي الديمقراطي، الليلة، قمع الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لمسيرة خرجت مساء الأربعاء في مدينتي رام الله ونابلس تضامنًا مع شعبنا في القطاع ورفضًا للعقوبات المفروضة عليه.

وقال التجمع الصحفي الديمقراطي في تصريح صحفي، إن "اعتداء الأجهزة الأمنية على الصحفيين والمُعتصمين ومحاولات فضّ الاعتصام بالقوة يجب أن يواجه برفضٍ شعبي ورسمي يقطع الطريق أمام هذا السلوك القمعي والبوليسي".

وقررت نقابة الصحفيين مقاطعة أخبار الحكومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية، ودعت كافة الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية إلى الالتزام بهذا القرار حتى إشعار آخر، رداً على الاعتداءات على الصحفيين خلال تغطيتهم مسيرة مسائية في مدينة رام الله مساء الأربعاء.

وأكدت النقابة أن اعتداء الأجهزة الأمنية، وأفراد بالزي المدني، على الصحفيين الذين كانوا يغطون فعالية جماهيرية وسط مدينة رام الله هو فعل مستنكر ومدان ونقطة سوداء تضاف لسجل الانتهاكات بحق الصحفيين.