مخابرات السلطة تلاحقه على خلفية "مسرحية" انتقدت السلطة

الطالب محمد الخطيب يواصل اعتصامه داخل أسوار بيرزيت

السبت 02 يونيو 2018 02:12 ص بتوقيت القدس المحتلة

الطالب محمد الخطيب يواصل اعتصامه داخل أسوار بيرزيت

قناة الأقصى

تواصل أجهزة السلطة الأمنية في الضفة المحتلة ملاحقة فريق المسرحية وهم طلبة في جامعة بيرزيت شمال مدينة رام الله، ممن شاركوا في عرض المسرحية التي حملت عنوان "فيها قولان" داخل الحرم الجامعي، تحت ذريعة المشاركة في تمثيل مسرحية كوميدية انتقدت سياسات السلطة الفلسطينية.

وعلى إثر تلك المسرحية اعتقلت الأجهزة الأمنية الطالب في كلية الرياضة أديب معطان لدى خروجه من الحرم الجامعي، وفي وقت سابق اعتقلت الطالبين عدي الخطيب ويزن طياح من مكان سكنهم.

تلاها مباشرة محاولة عناصر من جهاز المخابرات متنكرين بالزي المدني اعتقال الطالب محمد الخطيب من داخل أحد المطاعم المحيطة بالجامعة في أثناء تناوله طعام الإفطار، إلا أنه تمكن من الفرار وأعلن اعتصامه في داخل الحرم الجامعي طالباً الحماية من إدارة الجامعة والمؤسسات الحقوقية والقانونية.

وأشار الخطيب في تصريح له إلى أن فكرة الاعتصام السلمي داخل الحرم الجامعي جاءت في سبيل الضغط على جميع الجهات المسؤولة من أجل إجبار أجهزة السلطة على وقف الملاحقة الأمنية غبر المبررة للطلبة وكوادر الكتلة الإسلامية من دون أية أسباب قانونية.

وبين الخطيب أنه يواصل منذ أسبوعين اعتصامه، وما زال موقف الجامعة والمؤسسات والهيئات القانونية يراوح في الحياد، وتم التواصل معه في الأيام الأولى لاعتصامه، ولكن لم يصدر عنهم أي موقف رسمي يدين مثل هذه التصرفات العنجهية للأجهزة الأمنية.

وكشف الخطيب أنه في حال استمرار ملاحقة الأجهزة له سيكون مضطراً للبدء بخطوات تصعيدية سيكون على رأسها الإضراب عن الطعام، وسيفتح الدعوة لباقي الطلبة وأصدقائه لمؤازرته والوقوف معه في مطالبه المشروعة.

واستهجن الخطيب مبررات ملاحقة الأجهزة الأمنية له، وبين أن هذه المسرحية ليست أول عمل فني يقوم بأدائه، ولكن في حالة مسرحية "فيها قولان" الأجهزة الأمنية اتخذتها كذريعة لملاحقة الطلبة، على الرغم من أن فكرتها جاءت من أرض الواقع حيث ناقشت المسرحية وبشكل كوميدي ضعف موقف السلطة في مواجهة قرارات الاحتلال الإسرائيلي، وبالمقابل كيف تكون قوية على الشعب الفلسطيني وتفرض العقوبات على قطاع غزة.

وكانت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت ناشدت المنظمات الحقوقية والقانونية الوقوف عند مسؤولياتها للتدخل وتوفير الحماية اللازمة للطلبة من الملاحقات الأمنية المتكرّرة التي يتعرّضون لها من قبل أجهزة السلطة، والعمل على إنهاء ملف الاعتقال السياسي.