تقرير : الصهاينة يقرون: قادتنا جبناء وحماس تمكنت من ردعنا

الأربعاء 30 مايو 2018 02:59 م بتوقيت القدس المحتلة

الصهاينة يقرون: قادتنا جبناء وحماس تمكنت من ردعنا

قناة الأقصى - غزة

توسعت الصحافة الصهيونية في الحديث عن إطلاق المقاومة الفلسطينية عشرات القذائف الصاروخية تجاه المستوطنات الصهيونية بمنطقة غلاف غزة وذلك ردا على التصعيد الصهيوني الأخير في القطاع.

وتؤكد معظم وسائل الإعلام العبرية أن الجيش الصهيوني خسر الجولة الاخيرة لصالح حركة حماس، فيما قررت الأخيرة ساعة الرد وساعة وقف النار، وتمكنت من تحقيق معادلة الردع.

ويشير المحلل السياسي الصهيوني ناحوم بارنيع إلى أن القيادة الصهيونية فشلت في تجنب الانزلاق إلى حرب صواريخ مع المقاومة بغزة.

ونوه إلى أن الصواريخ وقذائف الهاون التي أطلقت أمس من قطاع غزة إلى المستوطنات الصهيونية هو حدث مثير للقلق، إلا أنه مع ذلك، فإن حكومة نتنياهو لم تتخذ القرارات المطلوبة وفشلت أمام المقاومة الفلسطينية.

ونبه إلى أن الفشل كان لكل من رفض دفن رأسه في الرمال بين صناع القرار في الكيان، وأن التصعيد أمس ترك بعض الحقائق المدهشة، ما يدل على أن الاحتلال يريد مواجهة محدودة.

بدوره، نوه المحلل الصهيوني حاييم رامون إلى أنه ومنذ عام 2007، والكيان يحاول التعامل مع حركة حماس بكل الوسائل، بما في ذلك خوض ثلاث عمليات عسكرية واسعة النطاق؛ وفرض حصار اقتصادي مشدد، واستثمار مليارات الدولارات في القبة الحديدية، وإنشاء حاجز الأنفاق؛ ولكن كل هذه الأمور لا تجدي نفعا.

ولفت إلى أن التصريحات المتغطرسة من قبل رؤساء الوزراء ووزراء قوات الاحتلال بعد كل عملية، والتي تقول إن حماس تلقت ضربة قاصمة، لا أساس لها من الصحة.

وتعليقا على ذلك، أكد المختص في الشأن الصهيوني صالح النعامي أن القيادة الصهيونية في حالة حرج شديد في ظل الانتقادات الهائلة التي تتعرض لها حاليا داخل الكيان واتهامات لها بـ "الجبن" بسبب انتهاء جولة القتال الحالية لصالح حماس.

وأشار النعامي إلى أن الصهاينة يحاولون التغطية على حقيقة أن اتفاق تهدئة تم التوصل إليه بالفعل ويحاولون نفي التوصل لاتفاق تهدئة؛ لكنهم في الوقت ذاته يقولون إن الهدوء سيرد عليه بالهدوء، لكي لا يظهروا بمظهر وكأنهم قبلوا بقواعد الاشتباك التي فرضتها المقاومة...لكنهم يعون أنها تغيرت فعلا لصالح المقاومة".

ونبه إلى أن طلب جيش الاحتلال من المستوطنين في غلاف غزة العودة الى حياة اعتيادية، يدلل على أن اتفاق تهدئة تم بالفعل.

ومؤخرا، صعدت قوات الاحتلال ضد قطاع غزة، حيث قصفت نقاط رصد للمقاومة الفلسطينية ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مجاهدين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ورابع من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

في المقابل، ردت فصائل المقاومة بغزة على التصعيد الصهيوني من خلال قصف المستوطنات المحاذية للقطاع بعشرات القذائف الصاروخية. وشددت حماس والجهاد على أن القصف الصهيوني سيقابل بالقصف والدم بالدم وسنتمسك بهذه المعادلة مهما كلف ذلك من ثمن.