رابطة علماء فلسطين: كل من يخذلنا أو يتخلى عنا مجرم

الإثنين 14 مايو 2018 11:05 م بتوقيت القدس المحتلة

رابطة علماء فلسطين: كل من يخذلنا أو يتخلى عنا مجرم

قدمت رابطة علماء فلسطين في بيان لها مساء الاثنين خالص التعازي والمواساة إلى جميع أهالي الشهداء وذويهم الذين ارتقوا اليوم في مسيرات العودة الكبرى ورفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وقالت الرابطة في بيانها:

أولاً: إننا نقدر عالياً مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار التي يقوم بها أبناء شعبنا لتثبيت حق العودة، وتثبيت ملكيتنا لهذه الأرض، وللتأكيد على أن هذا العدو الصهيوني ليس له أدنى حق في أرضنا هذه على الإطلاق.

ثانياً: نؤكد على أن ما جرى من نقل السفارة الأمريكية اليوم إلى القدس؛ ما هو إلا خطوة استعمارية إجرامية من الولايات المتحدة الأمريكية ومن أيدها، لتعزيز بقاء هذا العدو على أرضنا، وزيادة مدة تدنسيه لها؛ ولكن الحقيقة سيزول هذا العدو الغاصب عنها ونسأل الله تعالى أن يكون ذلك قريبا.

ثالثاً: إننا نعتبر المطالبة بالحق، والسير إليه، وبذل النفس من أجله، مطلباً شرعياً أكدته الأدلة القاطعة في ديننا، فمن مات دون أرضه أو عرضه فهو شهيد.

رابعاً: نؤكد على وقوفنا نحن علماء فلسطين إلى جانب شعبنا، وأننا جزء منه، وأننا لن نترد في أن نكون في مقدمته، ونبذل كل ما نستطيع من أجل تعزيز قوة شعبنا ومطالبه المشروعة.

خامساً: إننا نطالب علماء الأمة أن يكونوا عند مسؤولياتهم في بيان الحق وواجب النصرة لهذا الشعب الذي يقدم الشهداء، ويحافظ على حقوق الأمة، ففلسطين ليست للفلسطينيين وحدهم، والأقصى ليس للفلسطينيين وحدهم؛ وإنما هو حق للمسلمين أجمعين.

سادساً: إننا نشد على أيدي فصائلنا المجاهدة البطلة التي تتفنن في مدافعة هذا العدو وقهره وإذلال جنده، فهذا الجندي الجبان لا يستطيع أن يدافع عن نفسه بل هو جبان مهزوم من داخله، جاء من بلاد أخرى، استوطن أرضاً غير أرضه، وهجَّر أهلها منها، وقتل المطالبين بحقوقهم فيها.

كما أكدت الرابطة في ختام بيانها على أن علماء فلسطين مع قضية شعبنا قلباً وقالباً، يدورون مع الحق فيها حيث دار.