في الذكرى الـ70 للنكبة

حماس تدعو للنفير والوحدة لحماية القضية والقدس والحقوق

الأحد 13 مايو 2018 01:57 م بتوقيت القدس المحتلة

حماس تدعو للنفير والوحدة لحماية القضية والقدس والحقوق

قناة الأقصى

دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أبناء شعبنا الفلسطيني للمشاركة الجماهيرية الواسعة في مسيرة العودة الكبرى في كل مكان، في القدس والضفة وغزة والـ 48 والشتات؛ للتأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه وإصراره على عودته إلى قراه وبلداته ومدنه التي هُجر منها قهراً بالقتل والمجازر والتشريد.

ووجهت حماس في بيان صحفي بمناسبة الذكرى السبعين للنكبة، أبناء الشعب الفلسطيني الصامد في القدس والضفة وغزة وأراضي الـ 48 والشتات الذي لم يبخل يوماً بتقديم عشرات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى على درب العودة والمقاومة والتحرير، تأكيداً على تمسكه بحقه الثابت في العودة وتقرير المصير.

ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني للتوحد والعمل المشترك من خلال عقد مجلس وطني توافقي وفق مخرجات اجتماع بيروت في يناير ٢٠١٧، وكل الفصائل للتوحد على المقاومة ونبذ الفرقة والخلاف والتفرد والإقصاء.

ورفضت حماس استمرار الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، ونطالب سلطات الاحتلال وكل المحاصِرين برفع الحصار ووقف إجراءات العقاب المفروضة عليه وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والكف عن ابتزازه من خلال قوت أطفاله وعلاج مرضاه وتعليم أبنائه، كما حذرت من نفاد صبر شعبنا وانفجاره في وجه المحاصِرين.

وأكدت حركة حماس على رفضها القاطع لصفقة ترمب، وتعهدت بالتصدي لها حتى إفشالها؛ حماية للقضية والثوابت الوطنية.

ورفضت حماس في بيانها جميع الاتفاقات والمبادرات ومشروعات التسوية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني، وإنَّ أيَّ موقفٍ أو مبادرةٍ أو برنامجٍ سياسيّ يجبُ ألا يمسَّ هذه الحقوق، ولا يجوزُ أن يخالفها أو يتناقضَ معها.

وناشدت الحركة الدول العربية والإسلامية وكل أحرار العالم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته بتمكينه من حقوقه الثابتة بالحرية والاستقلال ورفع الحصار نهائيا وبدون شروط.

وطالبت المجتمع الدولي بإنصاف شعبنا الفلسطيني الأعزل، ومنع استمرار العدو في إرهابه وإجراءاته الوحشية، وهو الذي نصّب نفسه دولة فوق القانون الدولي، ذلك ليس تكفيراً عن خطيئة السماح له بتنفيذ نكبة فلسطين التي ما زالت تداعياتها مستمرة، إنما للحيلولة دون ارتكابه المزيد من الجرائم وإضافة فصول جديدة للنكبة الأولى.

ورفضت حماس كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني من أي جهة وعلى أي مستوى كانت، واعتبرت ذلك عملاً معادياً للفلسطينيين وخيانة لحقوقهم.

وحيّت الحركة منظمات المقاطعة الدولية وفي المقدمة منها BDS، وطالبت الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم بعدم الانخراط والمشاركة بأي جهد على مستوى المؤسسات والأفراد في أي فعالية تطبيعية وفي أي مجال كان ثقافياً أو سياسياً أو اجتماعياً.