"الأسبوع الأكثر توتراً"

الاحتلال يتأهب لمواجهة مليونية العودة ومظاهرات الغضب

الأحد 13 مايو 2018 01:00 م بتوقيت القدس المحتلة

الاحتلال يتأهب لمواجهة مليونية العودة ومظاهرات الغضب

قناة الأقصى

دفع جيش الاحتلال الصهيوني بآلاف الجنود، على الحدود الشرقية لقطاع غزة وفي نقاط التماس بالضفة والقدس والداخل المحتل، لمواجهة مسيرات العودة، التي تتزامن مع ذكرى النكبة الفلسطينية يومي الاثنين والثلاثاء.

وذكرت القناة الثانية العبرية، صباح اليوم الاحد، أن جيش الاحتلال يعزز قواته بكافة المناطق الفلسطينية، تحسباً لاندلاع مواجهات عنيفة، خلال مراسم نقل السفارة الامريكية إلى القدس، والذي يصادف ذكرى يوم النكبة الفلسطيني.

وبحسب القناة الثانية، يتوقع جيش الاحتلال، وقوع مظاهرات عنيفة في الضفة المحتلة، وشرقي القدس، وعلى طول الحدود مع قطاع غزة.

ووفقاً للقناة العبرية، يخشى الجيش الصهيوني من عمليات تسلل جماعية إلى المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، ومحاولات اختطاف جنود، وإلقاء قنابل يدوية وعبوات ناسفة.

وقالت القناة الثانية، إن الجيش يتأهب لوقوع مواجهات عنيفة، في 17 نقطة على طول الحدود مع قطاع غزة. وأضافت، أن الجيش سيعزز قواته على حدود قطاع غزة، بـ 11 كتيبة من ثلاثة ألوية قتالية.

وأشارت القناة العبرية، الى أن الجيش يستعد لمشاركة 100 ألف متظاهر في المسيرات غداً الاثنين.

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، صباح اليوم، إن هذا الأسبوع قد يكون الأكثر حساسية وتوتراً في مدينة القدس.

وبحسب الصحيفة، سيقوم حوالى 2000 عنصر من الشرطة الصهيونية، الى جانب المئات من شرطة حرس الحدود، بتأمين احتفالات نقل السفارة الأمريكية للقدس.

وذكرت صحيفة يسرائيل هيوم، أن يوم غد وبعد غد، سيُحيي الفلسطينيون يوم النكبة، ومن المتوقع أن يتم رفع حالة  التأهب في القدس إلى الدرجة القصوى، حتى يوم الجمعة الأولى من شهر رمضان.

ووفقاً للصحيفة العبرية، لم تقدم الشرطة الصهيونية، أي إنذارات مبكرة حول وقوع عمليات أمنية بالقدس.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الشرطة طلبت من المستوطنين توخي الحذر، لأن معظم الهجمات الأخيرة نفذها أشخاص بمبادرة فردية.

المصدر : عكا للدراسات الإسرائيلية