السنوار: الأيام القادمة فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية

الأربعاء 09 مايو 2018 06:51 م بتوقيت القدس المحتلة

السنوار: الأيام القادمة فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية

قناة الأقصى

دعا رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار إلى حشد مليوني في يومي 14 و15 مايو لمواجهة إجراءات نقل السفارة الأمريكية إلى عاصمتنا القدس، وتذكير العالم بحق العودة وقضيتنا الفلسطينية والمطالبة بكسر الحصار عن قطاع غزة.

وقال السنوار في لقاء جمع بين قادة الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي وحركة حماس مع النخب الشبابية واللجان الميدانية تحت عنوان (مليونية العودة وكسر الحصار) إن يومي 14 و15 مايو سيكونان من الأيام الفاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية، وسنُري العالم والعدو وأمتنا ماذا يحمل خزان الثورة الفلسطينية قطاع غزة من إبداعات وتضحيات واستعداد للفداء.

ونوه السنوار إلى أن الشباب الفلسطيني أعاد للقضية الفلسطينية بريقها ورونقها، وفرضها على أجندة العالم المزدحمة بالحروب والقضايا السياسية والاقتصادية، من خلال أدوات بسيطة كالكوشوك والطائرات الورقية ومقصات الأسلاك.

وأضاف قائد حماس في قطاع غزة أن قوى المقاومة الفلسطينية ستكون جنبا إلى جنب مع حراك شعبنا حتى يحقق أهدافه بالحرية والعودة وكسر الحصار، ولا أحد يستطيع أن يفرض علينا ما لا نريد وما لا ينسجم مع أهدافنا وثوابتنا الوطنية.

وبيّن السنوار أن حراك جماهير شعبنا في قطاع غزة ليس مجرد موجة غضب، ومن ظن أنها موجة غضب أو ثورة جياع فهو واهم، مضيفا: شعبنا وشبابنا كما فعلوا في كل مرة تدخلوا ليعيدوا التوازن للقضية الوطنية الفلسطينية وإلى مربعها الأصيل.

وقال قائد حماس إن البعض ظن بحصار قطاع غزة وتجويع أهله أن هذا الشباب سيتصرف من أمعائه ولن يتصرف من عقله الوطني، وأن هذا الشباب سينقلب على مشروع المقاومة، وقد خابوا وخاب فألهم؛ لأن هذا الشعب يدرك حقيقة المشروع المراد له، وندرك بعقليتنا الجمعية أننا لن نتحول إلى أداة تهدم قضيتنا الوطنية.

وأشار السنوار أن مسيرات العودة أفشلت مخططات من كان يسوق بأن جدول أعمال العالم مزدحم، وأن الحروب في المنطقة والعالم والمشاكل الاقتصادية والسياسية لم تبق للقضية الفلسطينية متسعًا وحاولوا أن يستخدموا هذه الفكرة لتقديم التنازلات والترويج بأن الاحتلال الغاصب ليس عدوا، وأرادوا ترتيب مصفوفة الأعداء في المنطقة برفع الاحتلال الصهيوني ووضع إيران التي تدعم شعبنا بالمال والسلاح.

وشدد أن شباب غزة الثائر والرجال والنساء والكبار والصغار في قطاع غزة قادرون على أن يطرحوا قضيتهم بكل قوة واقتدار على جدول العالم حتى لو كان مزدحما، ويقدموا درسا لمن أراد التنازل والتفريط وجعل الاحتلال الصهيوني دولة صديقة يطبعوا معه سواء حلت القضية الفلسطينية أو لم تُحل.

وتعقيبا على تهديدات الاحتلال بقصف أهداف في قطاع غزة واغتيال قادة المقاومة ردا على مسيرات العودة قال السنوار إن قيادة المقاومة أكثر ما تخشاه الموت بشكل طبيعي كحادث سير أوجلطة دماغية، وإن ما لا تخشاه أن تموت في سبيل الوطن وقضيته العادلة.

وخاطب الشباب أن ما تفعلونه حين تخرجون إلى مسيرات العودة أدخل العدو في حالة من الإرباك والهلع، وأنتم لم تطلقوا عليه قنبلة أو طلقة واحدة، وأحدثتم حالة من الجدل العنيف في داخل مؤسسات العدو السياسية والأمنية وهي تناقش سبل التخفيف من حصار قطاع غزة وحل مشكلاته.

وأكد السنوار أنه كان منذ البداية يراهن على شباب فلسطين وعلى شعبه وحرائره، وأنه كان واثقا بأن رهانه لن يخسر، وأن الشباب الفلسطيني سيحقق حتما أهداف شعبنا وأمتنا.

ودعا الشباب الفلسطيني الثائر إلى تشكيل وحدة مشابهة لوحدات الكوشوك وقص السلك والأطباق الطائرة وتسميتها وحدة التحشيد، تكون وظيفتها الدعوة إلى المشاركة الحاشدة والفاعلة في مسيرات العودة يومي 14و15 مايو.

من جهته قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور جميل عليان، إن الشعب الفلسطيني سيصنع التاريخ وسيبهر العالم في ١٤ مايو الجاري، عندما يخرج ليصرخ في وجه الاحتلال والحصار مطالبا بحقه في العودة إلى دياره التي هجر منها عنوة.

وأكد د. عليان أن غزة هي العنوان والبوابة لمن أراد أن يعيد الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، ويعيد بناء منظمة التحرير والمجلس الوطني أو يتصدى لصفقات تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف: يوم 14 مايو يوم مهم للشعب الفلسطيني، وسيكون لشعبنا الكلمة العليا، ففي هذا التاريخ ستفتتح امريكا سفارتها لدى الكيان الصهيوني في مدينة القدس المحتلة، وسيخرج شعبنا الفلسطيني بالملايين في كل أماكن تواجده ليعبر عن رفضه لهذا القرار ولأي قرار يحاول تصفية القضية الفلسطينية وسيبهر شعبنا العالم برفضه لكل محاولات التصفية لمشروعنا الوطني وتمسكه بحقوقه غير منقوصة".

وأوضح الدكتور عليان أن مسيرات العودة حققت جزءا من أهدافها منذ اللحظة الأولى لانطلاقتها، حيث أعادت الاعتبار للمشروع الوطني، وأعادت الاعتبار لروايتنا التاريخية عن فلسطين التي حاول البعض تدنيسها وتزويرها "وهي أن فلسطين كل فلسطين أرض لشعبنا".

بدوره أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسئول فرعها في غزة، جميل مزهر، أن "مسيرات العودة أربكت حسابات الاحتلال ووجهت ضربة قاسمة لكل المؤامرات التي تستهدف شعبنا وتستهدف تركيعه وأعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية".

وقال مزهر، "نحن أمام تحدي كبير ويوم تاريخي بحياة شعبنا يوم الاثنين 14-5 ويجب أن نثبت للقاصي والداني أننا شعب يستحق الحياة ويناضل لأجل قضية عادلة ومصمم على مواصلة الكفاح حتى انتزاع حقوقه"، مُشيرًا "ليكن يومًا مشهودًا يخلق أزمة كبيرة للعدو ويجعل المجتمع الدولي يتدخل لاغاثته ويبحث عن حلول جذرية".

السنوار: الأيام القادمة فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية
السنوار: الأيام القادمة فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية
السنوار: الأيام القادمة فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية
السنوار: الأيام القادمة فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية
السنوار: الأيام القادمة فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية
السنوار: الأيام القادمة فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية
السنوار: الأيام القادمة فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية
السنوار: الأيام القادمة فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية
السنوار: الأيام القادمة فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية