المؤتمر الشعبي الوطني الفلسطيني

جلسة المجلس الوطني غير شرعية وغير ملزمة لشعبنا الفلسطيني

الأحد 29 أبريل 2018 11:11 ص بتوقيت القدس المحتلة

جلسة المجلس الوطني غير شرعية وغير ملزمة لشعبنا الفلسطيني

قناة الأقصى

انطلقت صباح اليوم الأحد، فعاليات المؤتمر الشعبي الوطني الفلسطيني الذي ينعقد في مدينة غزة بمشاركات خارجية وداخلية من فصائل ومؤسسات مجتمع مدني وأعضاء بالمجلس الوطني ونواب بالمجلس التشريعي وشخصيات سياسية وشبابية.

وأكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر، في كلمة له، قرار عقد المجلس الوطني في رام الله خارج عن الاجماع الوطني، واصفاً جلسة المجلس الوطني غير قانونية وغير ملزمة لشعبنا الفلسطيني.

وطالب بحر، بملاحقة السلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس قضائياً لأنهم تسببوا بتعميق الانقسام.

من جهته دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، الفصائل الفلسطينية إلى وحدة الصف والهدف في مواجهة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية واعتبار أن فلسطين فوق الأحزاب والمصالح الشخصية.

وقال صبري خلال كلمة له عبر الهاتف في المؤتمر الشعبي الوطني الفلسطيني المنعقد في غزة: "علينا دائماً ان نصل إلى موقف واحد وان نسعى لتوحيد مختلف وجهات النظر كي نتفق على الأسس العامة التي تجمعنا"، داعياً إلى ترك الخلافات جانباً.

وأضاف: "لا يجوز أن يكون الاختلاف في الرأي ووجهات النظر سبباً في الاختلاف والتفرقة والانقسام وعلينا ان نحترم الرأي الأخر".

من ناحيته، أكد القيادي في حركة حماس صلاح البردويل، أن المؤتمر الوطني الشعبي المنعقد حالياً ليس بديلاً عن "م ت ف"، رافضاً جلسة المجلس الوطني التي ستنعقد غداً في رام الله.

واعتبر البردويل، أن المجلس الذي سينعقد في رام الله، لا يمثل بأي حال من حال الشعب الفلسطيني على كافة المستويات لا قانونياً ولا وطنياً، مؤكداً أن جلسة الوطني ليست وطنية هي تمهيد لجرائم سترتكب بحق الشعب الفلسطيني وهي تمهيد لصفقة القرن.

وأكد على أن حركته مع إعادة بناء المنظمة على أسس ديمقراطية وما يحفظ التمثيل لجميع فئات شعبنا وقواه الحية وعلى أساس البرنامج الوطني يستعيد الحقوق الفلسطينية كاملة.

وجدد البردويل مطالبته لمنظمة التحرير، بمراجعة كل حسابها واتفاقياتها التي تنازلت فيها عن 78% من أراضي فلسطين وأساءت لكل نضالات الشعب الفلسطيني، من خلال التنسيق الأمني.

من جهته أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، أن الشعب الفلسطيني في أمس الحاجة إلى قيادة فلسطينية تشرع إلى وحدة البيت الفلسطيني وفقاً للاتفاقيات السابقة منذ عام 2005 مروراً باتفاق القاهرة 2011 ومخرجات بيروت 2017.

وقال حبيب في كلمة له في المؤتمر: "فلسطين هي للفلسطينيين جميعا لا أحد ينصب نفسه وصيا على الشعب الفلسطيني فسياسة التفرد كان لها أثر كبيرٌ في تدمير القضية الفلسطيني واعطاء فرصة للاحتلال ليعمق الانقسام وليعيث في قضيتنا فساداً كبيراً".

وأضاف: "نمر كشعب فلسطيني في منعطف بغاية الخطورة يستوجب منا جميعا أن نتكاتف وأن نكون على قلب رجل واحد يد بيد وكتف بكتف هذا المفترض ولكن من يغرد خارج السياق فهو يعمل إلى شق الصف وتعميق الانقسام البغيض الذي استغله أعدانا أبشع استغلال ضد شعبنا".

وأشار إلى أن حركة الجهاد الإسلامي موقفها واضح من سياسية التفرد والاقصاء وفرض ما يريده طرف من الشعب الفلسطيني على الكل الفلسطيني بأن شعبنا عظيم ومرابط ومناضل ويعي ما يمكن أن يمرر عليه مثل هذه الأمور، داعياً إلى ترتيب البيت الفلسطيني.

وأضاف: "عندما نرتب البيت الفلسطيني يُعقد المجلس الوطني التوحيدي الذي يعبر عن الكل الفلسطيني وعن كل قواه الفاعلة لشعبنا حينها نستطيع أن نوحد شعبنا وأن نقف صفا واحدا في مواجهة العدو وهذا العدو الصهيوني الذي يستهدفنا جميعا ويعمل على فرض وقائع على حساب الحق الفلسطيني".

وأكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس د. محمود الزهار، أن القرارات التي ستصدر عن المجلس الوطني المقرر عقده غداً غير ملزمة لشعبنا ، محملاً المشاركين من ضياع حقوق شعبنا .

وقال الزهار" لنا الحق في رفع قضايا في المحاكم الدولية لمحاكمة المشاركين في المجلس الوطني الذي سيقرر نيابةً عن الشعب الفلسطيني .

وحمل الزهار من تكريس الانحراف في السلوك الوطني وخاصة في ظل غياب التمثيل الفلسطيني في الداخل الخارج .

واعتبر الزهار ان لا شرعية لمجلس وطني دون تمثيل اغلبية الشعب الفلسطيني، وانه لا شرعية لمجلس يرتكب الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني تحت مسمى العقوبات ، مؤكداً انه "لا شرعية لمجلس من لا شرعية له .

أما الأب مانويل مسلّم، عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات بالضفة المحتلة، فقد قال عبر الهاتف:" لا يجوز للمجلس غير المنتخب أن يأخذ قرارات مصيرية للشعب الفلسطيني ولا حتى أن ينعقد في رام الله لأنه لا يمثل إلا نفسه".

وتابع:" نخشى أن يكون الفلسطينيون بانعقاد المؤتمر قد وقعوا في فخ (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، (ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو) ، وسيوقعون اتفاقية أوسلو جديدة تحت مسمى صفقة القرن".

 فيما أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المجاهدين نائل ابو عودة، أن اصرار رئيس السلطة على عقد المجلس الوطني تحت حراب الاحتلال بصيغته وهيئته الحالية يعتبر استمرار في سياسة التفرد في القرار السياسي الفلسطيني وتصعيد خطير في سياسة القفز على الحبال التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وهو تجاوز لكل الخطوط الحمراء.

وقال أبو عودة: "نرفض كل مسمى للمجلس الوطني لان المجلس لا يمثل الا مقاطعة رام الله ولا نعتبر ذلك مجلس للشعب الفلسطيني لأنه لا يشمل الشتات والخارج".

وأضاف: إن توقيت هذه الجلسة في ظل هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها شعبنا جاءت لتحاكي مؤامرة صفقة الشيطان واجهاض مسيرة العودة الكبرى التي اعادت قضية فلسطين الى الصدارة من جديد.

من جانبه، قال ماجد الصيفي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، من الأردن في كلمة عبر الهاتف:" نطالب بعقد جلسة توحيدية شاملة بناء على مخرجات اللجنة التحضيرية للمجلس في بيروت عام 2015، دون إقصاء أو تحييد".

وتابع قائلاً:" وذلك كي تبقى المنظمة الممثل الوحيد لشعبنا للمحافظة على الإنجازات الوطنية الفلسطينية".

وينعقد المؤتمر الشعبي الوطني ليوم واحد، حيث يشارك فيه كل المكونات المختلفة من المجتمع الفلسطيني من فصائل ومؤسسات مجتمع مدني وأعضاء بالمجلس الوطني ونواب بالمجلس التشريعي، ونقابات ومخاتير، ووجهاء وعلماء، وممثلون عن الشباب، والاتحادات النسائية، وأساتذة الجامعات والعمال والأندية الرياضية، بالإضافة إلى كلمات مسجلة لشخصيات فلسطينية من الخارج وكلمة من القدس.

جلسة المجلس الوطني غير شرعية وغير ملزمة لشعبنا الفلسطيني
جلسة المجلس الوطني غير شرعية وغير ملزمة لشعبنا الفلسطيني
جلسة المجلس الوطني غير شرعية وغير ملزمة لشعبنا الفلسطيني