نقل السفارة الأمريكية للقدس تحد استراتيجي لشعبنا وأمتنا..

هنية: مسيرة العودة أسقطت صفقة القرن

الأربعاء 25 أبريل 2018 01:10 م بتوقيت القدس المحتلة

هنية: مسيرة العودة أسقطت صفقة القرن

شدد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، أن مسيرة العودة وكسر الحصار اسقطت صفقة القرن، مضيفا أن فعاليات المسيرة ستتواصل لما بعد 15 مايو المقبل، حتى تحقق أهدافها.

وشدد هنية في كلمة له خلال اللقاء السنوي للدعاة استعدادا لاستقبال رمضان المبارك على أن الضفة والداخل المحتلين ومخيمات الشتات سينخرطون بمسيرة العودة، وهذا قرار متخذ بأعلى المستويات الوطنية.

ولفت هنية إلى أن هناك حالة من الوعي والمخزون الاستراتيجي في الضفة، قادر على إشعال المقاومة واسقاط القرارات التصفوية للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن اليوم تصنع أحداث كبيرة على حدود قطاع غزة وهنا تسدد الضربات للصفقات التي تستهدف القدس واللاجئين.

وأضاف: " مسيرة العودة ستصبح نهج بيننا وبين الاحتلال ذروتها منتصف مايو وستستمر بعد هذا التاريخ"، لافتا إلى أن غزة رغم الجوع والفقر والعقوبات تخرج بعشرات الآلاف الى الحدود، في تأكيد على ارادتهم في استرداد الحق التاريخي للشعب الفلسطيني.

وأكد على أن ذروة المسيرة سيكون في 15 مايو المقبل، إلا أنها تستمر ما بعد ذلك لأن أهدافها استراتيجية ووطنية وأهداف مرحلية آنية، مشيرا إلى أنه في شهر رمضان المقبل ستكون الحالة الفلسطينية أمام مشهد مزدوج، منها ما يمثل روافع للقضية، وأحداث تمثل تحديات، وسيكون فيه تحولات تاريخية في إدارة الصراع مع الاحتلال.

وذكر أن شعبنا "سيدخل شهر رمضان بأم المسيرات بشعب ينتفض في وجه المحتل؛ في مقاومة شعبية انطلقت من غزة امتدادا لهبة القدس قبل عام، حيث أسقط خلالها المقدسيون مؤامرة البوابات"، لافتا إلى أن ما تشهده حدود غزة بمشاركة عشرات الآلاف من الرجال والأطفال والنساء، هو صنع لتحولات ضخمة، وتسدد ضربات للصفقات التي تستهدف القدس وقضية اللاجئين.

وأشار إلى أن المسيرة حققت في أسبوعها الخامس أهدافا كثيرة فقد أعادت فلسطين والقضية للواجهة، وحصار غزة، وأحيت الذاكرة من جديد بحق العودة، بالإضافة إلى أن المسيرة ستسقط الصفقات المشبوهة وتوجه رسالة تحذير من كل الشعب الفلسطيني لكل من يحاول أن ينخرط في صفقات بيع فلسطين أو التطبيق والاعتراف بالاحتلال".

وأوضح أننا ندخل رمضان أمام تحديين، أولها الذكرى السبعين للنكبة، وقرار الإدارة الأمريكية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، ما يمثل تحديا استراتيجيا لشعبنا وأمتنا، مضيفا "ظني بشعبنا العظيم أنه سيسفد هذين العرسين".

ولفت إلى أن صفقة القرن ستكون صفعة قرن للإدارة الأمريكية وكل من يريد أن يتآمر على القضية الفلسطينية، وستكون صفقة حسم مع الاحتلال الصهيوني.