حذرت روسيا من عواقبه

هجوم أميركي بريطاني فرنسي على مواقع بسوريا

السبت 14 أبريل 2018 09:14 ص بتوقيت القدس المحتلة

هجوم أميركي بريطاني فرنسي على مواقع بسوريا

شنت الولايات المتحدة غارات جوية ضدّ النظام السوري بمشاركة كل من فرنسا وبريطانيا على خلفية استخدامها السلاح الكيميائي في دوما؛ وفور الإعلان عن بدء الضربة بدأت تسمع دوي انفجارات عنيفة في مناطق مختلفة في محيط دمشق بالإضافة إلى انفجارات في ريف حمص.

وأكدت مصادر محلية في مدينة دمشق أن الضربة العسكرية استهدفت كل من مركز البحوث العلمية في منطقة برزه شمال دمشق، كما استهدفت مطار المزه غرب العاصمة، بالإضافة لاستهدافها قواعد للدفاع الجوي في منطقة جبل قاسيون بالقرب من مركز البحوث.

وأكد شهود عيان في حمص سماع دوي انفجارات هائلة استهدفت الريف الجنوبي الغربي من حمص في منطقة وادي خالد القريبة من الحدود اللبنانية، موضحاً أن تلك المنطقة هي منطقة نفوذ لحزب الله.

بدورها، تحدثت مواقع موالية للنظام عن استهداف مواقع عسكرية ومراكز بحوث علمية ومطارات وأهاف للنظام.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب أعلن أنه أمر بتوجيه ضربات عسكرية إلى النظام السوري للحد من قدرته على استخدام الأسلحة الكيميائية.

وأضاف أن "الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تكافح ضد الهمجية"، مؤكداً أن "مصير سورية بيد السوريين".

وقال ترمب إن "الهجوم الكيميائي الأخير في سورية ناجم بشكل مباشر عن تقاعس روسيا عن وقف استخدام سورية لتلك الأسلحة"، مؤكداً أن ترمب يقول إن الهجوم الكيميائي في سورية "تصعيد كبير".

من جانبها قالت رئيسة الوزراء البريطانية إنه "لا بديل عن استخدام القوة العسكرية في سورية"، وأضافت في بيان إنها "أجازت للقوات المسلحة توجيه ضربات منسقة لتقليص قدرة النظام السوري على استخدام أسلحة كيميائية ومنع استخدامها".

 وقال ماكرون إنه "أمر بتدخل الجيش الفرنسي في سورية مع أميركا وبريطانيا". كما أعلنت بريطانيا مشاركة مقاتلات بريطانية بضرب منشآت عسكرية سورية قرب حمص. وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن "أربع طائرات من طراز تورنادو شاركت في الضربة السورية".

من جانبها سارعت روسيا إلى التحذير من عواقب الضربات التي شنتها الدول الثلاث فجر اليوم على مواقع في سوريا، معتبرة تلك الضربات "إهانة" لرئيسها فلاديمير بوتين.

وفي موسكو، قالت الخارجية الروسية عقب الضربات "إن العاصمة السورية دمشق تعرضت لهجوم في وقت كانت فيه أمام سوريا فرصة لتحقيق مستقبل يسوده السلام".