"الأورومتوسطي" يقدم شكوى عاجلة للأمم المتحدة حول استهداف الصحفيين بغزة

الأحد 08 أبريل 2018 02:09 م بتوقيت القدس المحتلة

"الأورومتوسطي" يقدم شكوى عاجلة للأمم المتحدة حول استهداف الصحفيين بغزة

قناة الأقصى

قدم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، صباح اليوم الأحد، شكوى عاجلة لمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير حول استهداف الصحفيين على حدود قطاع غزة.

ودعا المرصد في الشكوى لفتح تحقيق دولي عاجل في استهداف الصحفي الفلسطيني ياسر مرتجى (30 عامًا)، وهو أب لطفل وكان يرتدي سترة الصحافة، أثناء تغطيته الصحفية لمظاهرات الجمعة الماضية على حدود القطاع.

وقال، في بيان صحفي، إن أربعة من خبراء الأمم المتحدة من ضمنهم مقرر حرية التعبير أصدروا بيانًا عاجلًا على خلفية الأحداث في غزة، أكدوا فيه على حظر القانون الدولي الصارم لاستخدام القوة من قبل المسؤولين المكلفين بإنفاذ القانون.

وأضاف في الشكوى أنه وبالرغم من تأكيد منظمي الاحتجاجات على سلمية الفعاليات، إلا أن قناصة جيش الاحتلال قتلوا 17 متظاهراً عند الحدود لم يشكلوا تهديدًا مباشرًا للجنود، وأصابوا حوالي 1200 آخرين في 30 مارس / آذار 2018.

وأوضح الأورومتوسطي أنه وبالرغم من لجوء المحتجين إلى إشعال الإطارات المطاطية في الجمعة الماضية 6 أبريل/نيسان 2018 للحد من رؤية قناصة جيش الاحتلال، إلا أن هذا لم يحمهم من نيران القناصة، حيث قتل 9 مدنيين بالرصاص، بينهم الصحفي ياسر مرتجى، 30 عامًا، وأصيب نحو 1420 آخرين.

كما ودعا المرصد الحقوقي في رسالته إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة والضغط على الاحتلال للتوقف عن انتهاكاته ضد الفلسطينيين في غزة ورفع الحصار فورًا، والسماح للفلسطينيين بالتعبير عن آرائهم دون تهديد أو قتل أو ترهيب.

وعبر المرصد الدولي عن أمله باتخاذ إجراءات فورية في هذا الصدد، من خلال التواصل مع السلطات الصهيونية وضمان عدم تعرض المدنيين للأذى أثناء ممارستهم لحقهم في الاحتجاج والتجمع السلمي.

وفي ذات السياق، قال الأورومتوسطي إن خبراء الأمم المتحدة دعوا في بيانهم الأمين العام للأمم المتحدة لإجراء تحقيق في ممارسات الاحتلال ضد الفلسطينيين.

وأعرب الخبراء عن قلقهم العميق إزاء التقارير التي تفيد بأن وزير الحرب الصهيوني لن يجري أي تحقيق في ممارسات الاحتلال على الحدود.

كما شدد الخبراء على عدم وجود دليل متاح يشير إلى أن حياة القوات الصهيونية المسلحة كانت معرضة بشكل كبير لأي تهديد". وأضافوا أن حكومة الاحتلال تجاهلت المطالب المتكررة من جانب المجتمع الدولي بإجراء تحقيقات موثوقة والمحاسبة بشأن الادعاءات الكبيرة عن عمليات قتل غير مشروعة من قبل القوات التابعة لها".

ولفت الخبراء في بيانهم إلى أن عددًا من القتلى والجرحى أصيبوا في الأجزاء العلوية من أجسادهم بينما كانوا على مسافات بعيدة من القوات الصهيونية، وأعربوا عن قلقهم إزاء التجاهل الواضح لأرواح المحتجين الفلسطينيين. وأشاروا إلى أن القتل العمد أو الإصابة الخطيرة للسكان المحميين يرقى إلى مستوى انتهاكات جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة.

وأوضح الأورومتوسطي أن خبراء الأمم المتحدة أكدوا في بيانهم على ضرورة أن يحترم الاحتلال حق الشعب الفلسطيني في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير، مؤكدين أن الاحتلال، ملزم بحماية واحترام حقوق الإنسان للفلسطينيين الذين يعيشون في قطاع غزة.

وكان الزميل مرتجى استشهد قبل فجر أمس السبت متأثرًا بجراح أصيب بها بعد أن قنصه جيش الاحتلال ظهر الجمعة قرب الحدود الشرقية لخانيونس جنوبي القطاع أثناء تغطيته مسيرات العودة.