ليبرمان يدعو للانسحاب من مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة

السبت 24 مارس 2018 09:42 م بتوقيت القدس المحتلة

ليبرمان يدعو للانسحاب من مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة

وجه وزير الحرب الصهيوني، أفيغدور ليبرمان، انتقادات شديدة اللهجة إلى مجلس الأمم المتحدة وطالب الحكومة الصهيونية تجميد عضوية بلاده والانسحاب من المنظمة، وذلك احتجاجا على القرارات التي اتخذتها المنظمة ضد الكيان بسبب سياستها الاحتلالية ضد الشعب الفلسطيني وفي الأراضي العربية المحتلة.

بالمقابل، قال رئيس الحكومة الصهيونية إن "المزيد من القرارات المعزولة عن الواقع والتي لا تمت للواقع بأي صلة، هي أشبه بالسيرك الذي يسمى مجلس حقوق الإنسان، لقد حان الوقت لتغيير الاسم إلى المجلس لاتخاذ القرارات ضد الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط".

وتناغم موقف وزارة الخارجية الصهيونية، مع موقف ليبرمان ونتنياهو، حيث أشارت وزارة الخارجية إلى الدعوات بالانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وأوضحت أن الكيان ليست عضوا في المجلس، ولكن لديها السفير المسؤول عن التعامل مع المجلس.

ومساء السبت، أصدرت الأمم المتحدة عدة قرارات ضد الكيان بسبب نهجه بالأراضي العربية المحتلة، ودعته إلى دفع تعويضات مالية ضخمة لقاء استهداف منشآتها ومدارسها خلال العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.

وعارضت الولايات المتحدة وأستراليا والمجر وتوغو هذا القرار، حيث امتنعت بريطانيا وكرواتيا وجورجيا وبنما ورواندا وسلوفاكيا وأوكرانيا عن التصويت.

بالمقابل، انتقدت السفير الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، إقدام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على اتخاذ 5 قرارات ضد سياسات الكيان في المناطق، قائلة إن إسرائيل "ستواصل فحص عضويتها في المجلس".

وكان تحقيق أجرته الأمم المتحدة توصل إلى أن "الكيان قصف 7 مدارس تابعة لها خلال حرب غزة عام 2014، مما أدى إلى استشهاد 44 فلسطينيً وإصابة 227 على الأقل كانوا قد احتموا فيها".

وأثناء العدوان الصهيوني الأخير بين 8 يوليو و26 أغسطس عام 2014، تعرضت مدارس لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في شمال وجنوب قطاع غزة لقصف صهيوني أسفر عن استشهاد وجرح عشرات الفلسطينيين الذين احتموا بتلك المباني.