16 عاماً على عملية "عتصمونا"

الأربعاء 07 مارس 2018 03:33 م بتوقيت القدس المحتلة

16 عاماً على عملية "عتصمونا"

قناة الأقصى

يوافق اليوم السابع من مارس 2018، الذكرى السادسة عشرة لعملية مغتصبة "عتصمونا" في قطاع غزة التي نفذها الاستشهادي الشاب محمد فرحات نجل النائب الراحلة مريم فرحات وشقيق الشهيديْن نضال ورواد فرحات.

تمكن الاستشهادي محمد فتحي فرحات (19 عاما) فارس كتائب القسام من اقتحام كافة حصون الاحتلال وإجراءاته الأمنية المشددة في ساعة متأخرة من ليل الخميس 7/3/2002، ليضرب نظرية الأمن الصهيونية التي بدأت تترنح من ضربات المقاومة الفلسطينية الباسلة.

خرج محمد صائماً ومحتسباً بنية خالصة واستطاع ببندقية من نوع "كلاشن كوف" وتسعة أمشاط من الذخيرة وسبعة عشر قنبلة من النوع الحارق والمتميز وبحجم جديد والتى أعدها له الشهيد القائد عدنان الغول واستطاع أن يقتحم مغتصبة "عتصمونا" الواقعة ضمن تجمع مغتصبات "غوش قطيف" المقامة على الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة.

خاض فيها معركة لمدة 25 دقيقة أسفرت عن استشهاده ومصرع 11 صهيونياً وجرح أكثر من عشرين آخرين، حسب ما اكتفى الاحتلال في الاعتراف به، وبعد أشهر ذكرت مصادر صحفية صهيونية أن عملية عتصمونا أدت إلى مقتل 11 منالمتدربين والجنود في المغتصبة.

 نجح الاستشهادي فرحات في النفاذ من سلسلة حواجز أمنية وعسكرية صهيونية ووصل إلى مغتصبة عتصمونا، حيث اشتبك مع دورية عسكرية كانت مكلفة بالحراسة مكونة من ثلاثة جنود هناك فقتل جميع أفرادها.

ثم دخل إلى مدرسة للمتطرفين اليهود كان طلبتها تحت الإعداد للالتحاق بصفوف جيش الاحتلال، وفتح نيران بندقيته صوبهم ملقياً عدداً من القنابل اليدوية التي كانت بحوزته وقد دخل إلى غرفهم وألقى عليهم القنابل وأثناء هجومه على المعهد الديني المتخصص بتعليم التوراة للشبان الذين يلتحقون بالجيش الصهيوني وصلت الإمدادات العسكرية الصهيونية إلى هناك، واشتبك مجدداً مع قوات الاحتلال حتى استشهد بعد نفاذ ذخيرته وعاد شهيدا بإذن الله.


 

الاستشهادي محمد فرحات

16 عاماً على عملية "عتصمونا"