أكثر من 1000 ضحية خلال أكثر من 11 عاماً من الحصار

المؤسسات الخيرية تطلق "الصرخة الأخيرة" لإنقاذ غزة

الأحد 25 فبراير 2018 12:21 م بتوقيت القدس المحتلة

المؤسسات الخيرية تطلق "الصرخة الأخيرة" لإنقاذ غزة

قناة الأقصى

أطلق تجمع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة صرخة استغاثة أسماها "الصرخة الأخيرة" لكافة الأطراف الفلسطينية والدولية والعالم للتحرك العاجل والفوري لإنقاذ ما تبقى من مقومات الحياة في غزة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته المؤسسات الخيرية على أراض السرايا بمدينة غزة، بمشاركة عشرات الأسر الفقيرة وذوي ضحايا الحصار على القطاع الذين التفوا حول قبور رمزية جسدت ضحايا حصار غزة على مدار أكثر من 11 عاما.

ورفع الأهالي المشاركون في الصرخة لافتات تحمل شعارات تدعو العالم لرفع الحصار وتوفير أبسط الاحتياجات التي أصبحت معدومة لديها، وأخرى تطالب بالتحرك لوقف الكارثة غير المسبوقة التي طالت كافة المجالات في غزة.

وقال رئيس تجمع المؤسسات الخيرية في القطاع أحمد الكرد: "أمام الوضع الإنساني الذي يعيشه سكان غزة والحالة الكارثية التي وصلنا إليها أطلقنا حملة –أنقذوا غزة- وبعد شهر اليوم نطلق صرخة مدوية لكل إنسان لديه ضمير حي ونتساءل كم تنتظرون من الضحايا وقتلى الحصار حتى تتحرك مشاعركم".

وأشار إلى أنه وبسبب الأوضاع المأساوية لغزة فإن الوضع الصحي ينهار ولا زالت المعاناة مستمرة نتيجة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية وعمال النظافة وطعام المرضى والتحويلات الطبية للخارج والتي أدت لوفاة 450 مريضُا أغلبهم من الأطفال، بينهم 57 ضحية سقطت العام الماضي وحده.

وأكد الكرد أن انقطاع التيار الكهربائي عن غزة واستخدام السكان للشموع ومصدر خطر للكهرباء تسبب بحدوث حرائق حصت 100 حالة.

ولفت إلى أن نسبة الفقر بين العائلات بغزة تخطت الـ80%.

وشدد على أن عدد الضحايا الذين سقطوا نتيجة البحث عن مصدر خطر للعيش بلغ 350 مواطنًا ومنهم من سقط في البحر أو المناطق الزراعية الحدودية بنيران الاحتلال أو أثناء اجتيازهم للسلك الفاصل على الحدود.

وتساءل الكرد أيضًا: "ألا يكفي 1000 ضحية منذ حصار غزة حتى يتم رفعه، أم أنهم ينتظرون أن تنفجر غزة، ولكنها إن انفجرت فستنفجر في وجه الاحتلال الذي هو سبب نكبتنا وهجرتا من بيوتنا وشوارعنا وأراضينا".

وإزاء ذلك، طالبت تجمع المؤسسات الخيرية العالم الحر بالتحرك الفوري والعاجل لإنقاذ ما تبقى من مقومات الحياة في غزة.

ودعا الكرد حكومة رامي الحمد الله والسلطة الفلسطينية بالوقوف أمام مسئولياتهم برفع العقوبات عن غزة وتوفير احتياجاتها من أدوية ووقود وفتح المعابر وإعادة الرواتب والمساعدات الاجتماعية.

كما طالب المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والمؤسسات الدولية بالعمل على إنقاذ غزة ورفع الحصار عنها.