مصدر عسكري: تصعيد جديد مسألة وقت فقط

الكابنيت يجتمع لبحث تطورات سوريا والجيش يعزز الدفاعات الجوية

الإثنين 12 فبراير 2018 02:44 ص بتوقيت القدس المحتلة

الكابنيت يجتمع لبحث تطورات سوريا والجيش يعزز الدفاعات الجوية

قناة الأقصى - شؤون صهيونية

يعقد المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) في هذه الساعة اجتماعا وذلك بحث تطورات التصعيد العسكري الذي جرى مع الجيش السوري أمس، فيما قرر جيش الاحتلال الصهيوني تعزيز دفاعاته الجوية في الشمال.

وذكرت هيئة البث الصهيوني (مكان) مساء اليوم الأحد أن (الكابنيت) يجتمع لبحث التطورات الأخيرة على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة مع سوريا.

ولفتت إلى أن هذه الجلسة للكابنيت خطط لها مسبقا، حيث ستنصب حول آخر التطورات على الجبهة الشمالية.

ونجحت الدفاعات الجوية السورية صباح أمس السبت في إسقاط مقاتلة صهيونية من طراز (اف 16) بعد شنها غارات على أحد المواقع العسكرية وسط سوريا، ما أدى إلى إصابة الطيارين الصهاينة .

وجاء التصعيد العسكري بين الجانبين بحسب ما أعلن الاحتلال بعد إسقاط الاحتلال طائرة استطلاع إيرانية "حاولت اختراق الأجواء في الجولان" المحتل، الأمر الذي نفاه كلا من الجيش السوري والمسؤولين الإيرانيين بإرسال طائرة للأجواء الصهيونية .

في السياق، ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الصهيوني قرر تعزيز دفاعاته الجوية في شمال فلسطين المحتلة.

مسألة وقت

فيما ذكرت القناة السابعة العبرية نقلا عن مصدر في "مؤسسة الدفاع" أن " الاحتلال يعتقد بأن الحدث الخطير مع إيران يوم أمس السبت أصبح من الماضي، لكنها تعتقد أيضًا بأن وقوع حدث آخر هو مسألة وقت فقط".

وقال المصدر: إنه "بحسب التقديرات المبنية على تصريحات مسؤولين إيرانيين كبار خلال الـ24 ساعة الماضية وأمور أخرى، فإن إيران عازمة على الاستمرار في محاولاتها لترسيخ وجودها في سوريا".

وشدد المصدر على أن "إسرائيل سترد بمزيد من القوة إذا حاولت إيران مرة أخرى تقويض السيادة الصهيونية "، على حد قولها.

"إسرائيل هددت بإسقاط النظام"

من جهته، قال رئيس مركز أبحاث الأمن القومي الصهيوني الجنرال احتياط عاموس يادلين إن "احتواء حادثة إسقاط الطائرة الصهيونية وما تبعها من قصفٍ صهيوني لمواقع إيرانية وسورية أمس جاء بسبب رسالة واضحة وجهتها إسرائيل أمس لروسيا وإيران".

وذكر يادلين أن هذه الرسالة مفادها أن "مشروع إنقاذ نظام (بشار) الأسد معرض للخطر"، وذلك في إشارة إلى الجهد الاستراتيجي الذي أداره الروس والإيرانيون وحزب الله في السنوات الأخيرة.

وبحسب يادلين الذي نشر مقالاً بهذا الخصوص في "يديعوت أحرونوت" اليوم، فإنه يبدو أن هذه الرسالة الصهيونية تم استيعابها بسرعة ودخلت ضمن الحسابات التي أدت إلى احتواء الحادثة خلال وقت قصير.

وأضاف أن "إسرائيل ليست المعارضة السورية الضعيفة، بل إن بمقدورها أن تضرب النظام السوري وجيشه لحد إسقاطه"، على حد قوله.