أحمد جرار .. زوادة الوطن

الأربعاء 07 فبراير 2018 04:24 م بتوقيت القدس المحتلة

أحمد جرار .. زوادة الوطن
سارة سويلم

سارة سويلم

ناشطة فلسطينية

لا شيء يشبه الاشتياق، لكن الشوق في حضرة الشهادة يصبح جميلاً.

لم يترك الشهيد الجرار في رحيله وجع الفقد، بل تعويضاً لأرواحنا عما ينقصها من طمأنينة.

هنا الشوق يرافقه الافتخار والعزة، ويتدلى من بدايته شرف وكرامة. هنا دماء الشهداء التي أحيت أمة، ودافعت عن الدين والوطن.

هنا أنت، إما أن تقاوم أو تُذلّ.

هنا احمد اختار أن يقاوم ! أيها الجرّار، بقدر الشوق الذي يلازم أرواحنا، نشعر بعظمة شهادتك في حياتنا وبقدر الغياب الذي ترسمه ابتساماتك، ومشاهد عملياتك المصورة التي نشعر بها ! بحجم الفخر الذي تركته لنا والمسؤولية التي بتنا نحملها في غيابك ! الشوق في حضرتك جميل ومؤنس،

إسمح لنا أن نشتاقك كل لحظة، وأن نحمد الله في كل لحظة على نعمةالشهادة ف أحمد الجرار رجل المهمات الصعبة، وهو زوادة الوطن ومستقبله المشرق…

وبعد غيابك بتّ أفهم قول الله في ناشئة الليل، وسبحان وجهه في كتابه،

« ۚ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَىٰ ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ…»

أيّها الجرار ، أرى الله في اشتياقك !