تطور خطير وخرق للقوانين الدولية

حماس والفصائل: القرار الأمريكي بحق هنية محاولة يائسة للضغط على المقاومة

الأربعاء 31 يناير 2018 07:37 م بتوقيت القدس المحتلة

حماس والفصائل: القرار الأمريكي بحق هنية محاولة يائسة للضغط على المقاومة

قناة الأقصى

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء اليوم، قرار الخزانة الأمريكية بإدراج رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية على "لائحة الإرهاب" ووصفته بـ"المحاولة اليائسة للضغط على المقاومة"

وقال الناطق باسم الحركة حسام بدران، في تدوينة له عبر "فيسبوك"، إن القرار مثير للسخرية، و"كأننا كفلسطينيين نبحث عن شهادة حسن سلوك عند اأمريكا".

وأضاف بدران، "بعد قرار ترامب المتعلق بالقدس لم يعد أي موقف مستغرب أو مستبعد".

وشدد بدران، أنه لا يوجد أحد ينطبق عليه مصطلح الإرهاب في المنطقة أكثر من دولة الاحتلال بكل مكوناتها السياسية والأمنية والعسكرية وأذرعها المالية التي تمول قتل الأطفال وهدم البيوت والاستيلاء على أراضي الفلسطينيين.

وقال الناطق باسم الحركة، "قادة حماس وعلى رأسهم القائد الفلسطيني الكبير هنية مستعدون للتضحية بالنفس وبكل ما يملكون دفاعاً عن شعبنا وعن قضيتنا ولن ترهبنا كل القرارات والإجراءات، وسوف نحافظ على ثوابت شعبنا مهما كان الثمن".

ورفضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قرار وزارة الخارجية الأمريكية إدراج الأستاذ إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، عضو المجلس التشريعي،  ورئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق والمنتخب ديمقراطياً من أغلبية الشعب الفلسطيني، ضمن "قائمة الإرهاب"

واعتبرت حماس في بيان صحفي، القرار تطورًا خطيرًا وخرقَا للقوانين الدولية التي منحت شعبنا الفلسطيني حقه في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال واختيار قيادته، وهذا القرار يدلل على الانحياز الأمريكي الكامل لصالح الاحتلال ، ويوفر غطاءً رسمياً للجرائم الصهيونية بحق شعبنا الفلسطيني، ويشجع على استهداف رموزه وعناوينه وقيادته.

وقالت الحركة أن إصدار البيان في هذا التوقيت يأتي في سياق علمها أن حركة حماس وعلى رأسها الأستاذ إسماعيل هنية تتصدر الجهات التي تعمل بكل السبل لإجهاض "صفقة القرن" الخبيثة، والتي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية وطمس حقوق الفلسطينيين الثابتة.

‎ كما دعت الحركة الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن هذا القرارات، والتوقف عن هذه السياسات والمواقف العدائية والتي لن تغير من الحقائق شيئاً، ولن تثني حماس عن الاستمرار في القيام بواجباتها تجاه شعبنا والدفاع عنه وتحرير أرضه ومقدساته.

من جهته اعتبر داوود شهاب الناطق باسم الجهاد الإسلامي، أن القرار الأمريكي ضد هنية يأتي في سياق الاستهداف الأمريكي المتواصل لشعبنا وحقوقه وقضيته وهو يمثل أحد أوجه العداء الأمريكي.

أما القيادي بالجبهة الشعبية حسين منصور قال، إن "القرار الأمريكي بحق القائد إسماعيل هنية لا يساوي الحبر الذي كُتب فيه، ومقاومتنا مستمرة".

وأضاف منصور، أن هنية رمز من رموز شعبنا نفتخر نحن وكل أحرار العالم به، ونحن إلى جانبه ونسانده وشعبنا يُشكل حماية له من بطش الاحتلال والإدارة الأمريكية.

واعتبر منصور، أن القرار الأمريكي بحق هنية يُعبر عن العقلية الإرهابية لدولة الإجرام أمريكا التي تحاول قلب الصورة وتبرئة الإرهاب الحقيقي والمتمثل بالاحتلال الصهيوني.

من جهتها، أدانت الجبهة الديمقراطية القرار الأمريكي، وأكدت على أنه "لن يؤثرعلى المقاومة وأن الإرهاب الحقيقي هو الاحتلال".

كما اعتبرت حركة المجاهدين إدراج رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية انحياز أمريكي واضح لصالح الاحتلال.

وقالت عضو المكتب السياسي للحركة مؤمن عزيز، "ليس جديدا على الولايات الامريكية ومؤسساتها هذا الانحياز فهي رهنت نفسها للصهيونية العالمية واختارت دعم الارهاب الحقيقي المتمثل في الاحتلال وعدم انصاف المظلومين والمحاصرين بل حاربتهم وكانت نصيرا للعدوان والارهاب والشر العالمي".

وأضاف عزيز ان هذا التصنيف من المؤسسات الامريكية هو شهادة شرف لقادة المقاومة بأنها تسير في الاتجاه الصحيح، مؤكداً أن مقاومة الاحتلال حق طبيعي كفلته المواثيق والاعراف الدولية للشعوب المحتلة.