"أوتشا": استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة واعتقال 530 خلال أسبوعين

السبت 20 يناير 2018 02:25 ص بتوقيت القدس المحتلة

"أوتشا": استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة واعتقال 530 خلال أسبوعين

قناة الأقصى

أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" الجمعة، استشهاد أربعة مواطنين بينهما طفلان، وإصابة 269 بينهم 83 طفلًا، واعتقال 261 مواطنا بينهم 22 طفلًا، خلال الاسبوعين الماضيين.

وقد استشهد ثلاثة من هؤلاء، وهما طفلان (يبلغان من العمر 15 و17 عامًا) ورجل يبلغ (25 عامًا)، في ثلاثة حوادث منفصلة في أيام (3 و11 و15 يناير الجاري) في قرية دير نظام برام الله، وبالقرب من السياج الحدودي شرقيّ مخيم البريج للاجئين بغزة، وفي قرية جيوس في قلقيلية.

فيما استشهد فتى آخر يبلغ من العمر (17 عامًا في يوم 11 كانون الثاني) خلال مواجهات مع الاحتلال في عراق بورين بنابلس، وجميعهم خلال المواجهات التي اندلعت ضد إعلان ترمب الاعتراف بالقدس عاصمةً للكيان الصهيوني.

وأشار التقرير الذي يغطي الفترة بين (2-15 يناير 2018) إلى أن قوات الاحتلال أصابت ما مجموعه 269 فلسطينيًا، من بينهم 83 طفلًا، بجروح خلال المواجهات المتعددة التي اندلعت في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.

ومن بين هذه الإصابات، وقعت 67 إصابة خلال المواجهات بالقرب من السياج الحدودي في قطاع غزة. وسُجلت بقية الإصابات 202 في الضفة الغربية، وغالبيتها في المسيرات التي اندلعت بالقرب من حاجز حوارة بنابلس، وتليها مدينة البيرة وبلدتا أبو ديس والعيزرية في القدس.

كما سُجلت 28 إصابة أخرى خلال عمليات التفتيش والاعتقال، التي نُفذ معظمها في مخيم الدهيشة للاجئين ببيت لحم.

وأصيبَ 61 فلسطينيًا بالذخيرة الحية، و62 بالعيارات المعدنية المغلفة بالمطاط، و137 باستنشاق الغاز المسيل للدموع أو بقنابل الغاز المسيل للدموع التي أصابتهم بصورة مباشرة واستلزمت الحصول على علاج طبي.

وبين التقرير أن قوات الاحتلال نفذت 176 عملية تفتيش واعتقال في مختلف أنحاء الضفة الغربية، واعتقلت 261 فلسطينيًا، من بينهم 22 طفلًا على الأقل.

وأدت عشرة من هذه العمليات إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين. وفي حادثتين، نفذت قوات الاحتلال عمليات تجريف وحفر بالقرب من السياج الحدودي في خان يونس وبيت حانون شمال قطاع غزة.

كما هدمت سلطات الاحتلال ثلاثة مبانٍ في المنطقة (ج) وشرقي القدس بحجة عدم الترخيص، مما أدى إلى تهجير فلسطينيين اثنين وإلحاق الضرر بـ16 آخرين.

وكان اثنان من هذه المباني، أحدهما سكني والآخر زراعي، يقعان في بيت حنينا وسلوان شرقي القدس، والثالث، وهو مبنى زراعي، في الجزء الواقع ضمن المنطقة (ج) في قرية الخضر (بيت لحم).

وفي المنطقة (ج) أيضًا، أصدرت سلطات الإحتلال ستة أوامر بوقف العمل في أربعة عشر مبنى في قرية دوما وخربة المراجم (كلاهما في نابلس). ومن هذه المباني مبنيان سكنيان مأهولان واثنتا عشرة حظيرة للماشية.

وأشار التقرير إلى اصابة خمسة فلسطينيين بجروح وتعرض 115 شجرة وسبع مركبات يملكها فلسطينيون للتخريب في 14 حادثة منفصلة نفذها مستوطنون إسرائيليون.

وأشارت التقارير إلى أن مستوطنين من مستوطنة "يتسهار" نفذوا سبعة من هذه الحوادث ضد سكان قرى مادما وبورين ويتما وعوريف واللبَّن الشرقية (وجميعها في نابلس)، حيث أتلفوا 100 شجرة، واعتدوا على رجل جسديًا، وألقوا الحجارة في أربعة حوادث، مما تسبب في إلحاق الضرر بأربع مركبات تعود ملكيتها لفلسطينيين.

كما أتلف مستوطنون من مستوطنة "ألون موريه" 15 شجرة على أراضٍ يملكها فلسطينيون في قرية دير الحطب (نابلس).

وفي أعقاب عملية مقتل مستوطن إسرائيلي، قيدت قوات الاحتلال الوصول على جميع مداخل مدينة نابلس والقرى المحيطة بها، وكثفت إجراءات التفتيش، مما أدى إلى تعطيل التنقل من مدينة نابلس وإليها.

كما هاجم مستوطنون عقب مقتل المستوطن منازل في قرى صرة وحوارة (نابلس)، وفرعتا (قلقيلية) واللبن الشرقية (نابلس)، حيث أفادت التقارير بتضرر هذه المنازل.

وفي الحادثة الأخيرة، أصيبَ 42 فلسطينيًا بجروح في المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال، كما أصيبَ خمسة فلسطينيين آخرين في المواجهات مع قوات الاحتلال بعد أن دخل المستوطنين إلى مقام يوسف في مدينة نابلس.

وفي ثلاث عشرة حادثة في غزة على الأقل، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه المزارعين وصيادي الأسماك بينما كانت تفرض القيود على الوصول إلى المناطق الواقعة على امتداد السياج الحدودي وضمن مناطق صيد الأسماك على الساحل، مما أدى إلى إصابة خمسة صيادي أسماك واعتقال ثمانية آخرين، من بينهم طفلان، بالإضافة إلى مصادرة ثلاثة قوارب. 

ووفقًا لمزارعين فلسطينيين في غزة، رشّت طائرات إسرائيلية، في أربعة حوادث منفصلة في يوميّ 7 و9 كانون الثاني الجاري، مبيدات الأعشاب على الأراضي الزراعية الواقعة بمحاذاة السياج الحدودي مع الأراضي المحتلة.

وفي يوميّ 14 و15 كانون الثاني، أغلقت سلطات الاحتلال معبر كرم سالم، وهو المعبر الوحيد المخصص لدخول البضائع إلى غزة، بعد اكتشاف نفق جرى تدميره في وقت لاحق.

ونوه التقرير الى ان معبر رفح الخاضع للسيطرة المصرية بقي مغلقًا في الاتجاهين خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، ووفقاً للبيانات ما يزال أكثر من 23.000 فلسطيني، من بينهم حالات إنسانية، مسجلين وينتظرون العبور عند فتح المعبر.