الاحتلال يدرس السيطرة العسكرية على عدة مناطق شرقي القدس

الأربعاء 17 يناير 2018 01:11 م بتوقيت القدس المحتلة

الاحتلال يدرس السيطرة العسكرية على عدة مناطق شرقي القدس

قناة الأقصى – الضفة المحتلة

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، النقاب عن مداولات تجريها قوات الاحتلال الصهيوني لفرض "الحكم العسكري" على الأحياء والبلدات الفلسطينية الواقعة خارج الجدار الفاصل في مدينة القدس المحتلة.

وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء، أن المخطط سيشمل مخيم "شعفاط" للاجئين وبلدة "كفر عقب" شمال القدس المحتلة، على الرغم من وقوعهما داخل حدود نفوذ بلدية القدس، وخضوعهما لقوانين "الحكم المدني" ونفوذ سلطات الاحتلال فيها، كما قالت.

وأوضحت أن أسباب هذا التوجّه هو موجة المواجهات الأخيرة في القدس المحتلة، والتي استدعت تشديد التعاون بين جهاز الشرطة الصهيونية وقوات الاحتلال في القدس؛ لا سيما في الأحياء الشرقية الواقعة خارج الجدار الفاصل.

وبيّنت "هآرتس"، أن أحد الخيارات التي تم بحثها من قبل قوات الاحتلال هو إعادة توزيعه للمسؤوليات العسكرية في الضفة المحتلة بين قطاعاته.

وأوضحت أن نقل المسؤولية الأمنية والمدنية من الشرطة الصهيونية إلى الجيش تثير مسائل قانونية خطيرة، لأن الأحياء تقع داخل حدود القدس وجزء من أراضي الـ 48، على النقيض من أراضي الضفة الخاضعة للحكم العسكري.

وتشير تقديرات صهيونية إلى أن نحو 150 ألف نسمة يقطنون الأحياء والبلدات المقدسية الواقعة خارج الجدار الفاصل؛ يقطن ثلثيهم في مدينة القدس بشكل دائم ويحملون الهوية الصهيونية.

وكان الـ "كنيست" قد صادق قبل عدة أسابيع على قانون "القدس الموحدة" بالقراءتين الثانية والثالثة، والذي يحظر نقل أجزاء من القدس المحتلة في إطار أي تسوية مستقبلية، إلا بموافقة 80 عضو برلماني.