حماس: مماطلة الاحتلال في علاج الأسيرة جعابيص دليل على إجرامه

الثلاثاء 16 يناير 2018 02:16 م بتوقيت القدس المحتلة

حماس: مماطلة الاحتلال في علاج الأسيرة جعابيص دليل على إجرامه

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاحتلال الصهيوني، بالمماطلة في تقديم العلاج للأسيرة المريضة إسراء جعابيص (33 عاما) التي تعرضت لحروق كبيرة في جسمها.

واعتبر الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع اليوم الثلاثاء، أن إهمال علاج الأسيرة جعابيص، المصابة بحروق خطيرة في أنحاء جسدها دليل أكيد وشاهد جديد على إجرام الاحتلال الصهيوني وتجرده من كل القيم الإنسانية والأعراف الدولية.

وأشار إلى أن الحروق في جسم الأسيرة جعابيص أدت إلى تغيير ملامحها وفصل أصابع يدها، ولا زالت ما تسمى بمصلحة السجون الصهيونية تماطل في إجراء عمليات جراحية مهمة لها وتقديم العلاج اللازم لها.

وجددت حماس مطالبتها بضرورة دعم وإسناد قضية الأسرى المرضى وفي مقدمتهم الأسيرة جعابيص وتفعيلها في كل المحافل الدولية والأممية.

كما دعت المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى الضغط على الاحتلال لتقديم العلاج اللازم لها وإنقاذ حياتها والإفراج عنها، مؤكدة على أن قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال لا تزال في مقدمة أولوياتها.

وقال القانوع: "إن المقاومة لن تتراجع عن تحرير الأسرى والأسيرات وتبييض كل سجون الاحتلال الصهيوني"، لافتا إلى أن سياسة الإهمال الطبي التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى المرضى في سجونه كارثية تهدد حياتهم.

يذكر أن الأسيرة الجريحة إسراء جعابيص (32 عاما) من بلدة "جبل المكبر" جنوب القدس المحتلة، أم لطفل وحيد اسمه "معتصم"، اتهمها الاحتلال بمحاولة قتل شرطي صهيوني، بعد انفجار أسطوانة غاز كانت تقلها بسيارتها على بعد 500 متر من حاجز عسكري.

ومع الانفجار تلاشت أصابع إسراء بفعل حروق التهمت 60 في المائة من جسدها في تاريخ 11 كتوبر 2015 عندما كانت في طريقها إلى مدينة القدس قادمة من مدينة أريحا.

ويؤكد ذوي الأسيرة جعابيص، أن الانفجار نجم عن اطلاق الجنود المتواجدين عند حاجز الزعيم نيران بنادقهم بتجاه مركبة إسراء، مما أدى إلى انفجار الإسطوانة.

وحكمت سلطات الاحتلال، على الأسيرة جعابيص، بالسجن الفعلي لمدة 11 عاما، كما فرضت عليها دفع تعويض بقيمة 20 ألف شيكل (5.2 ألف دولار) للشرطي المصاب.