نرفض التهكم وخطاب عباس عزز قناعتنا بعدم المشاركة

الجهاد رداً على عباس: لا ننتظر من أحد أن يقيّم نشاطنا السياسي

الإثنين 15 يناير 2018 11:40 ص بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد رداً على عباس: لا ننتظر من أحد أن يقيّم نشاطنا السياسي

قناة الأقصى

رفضت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال خطابه أمام اجتماع مجلس منظمة التحرير، والتي قال فيها إن حركة الجهاد لا تعمل في السياسة.

وتعقيبا على حديث رئيس السلطة، قال القيادي في الجهاد بالضفة المحتلة جعفر عز الدين، إن الحركة لا تنتظر من أحد أن يقيّم نشاطها السياسي وغير السياسي، مؤكدا أن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حركه سياسيه وعسكرية ولها برنامجها السياسي الذي يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني كاملة متكاملة دون التفريط أو التنازل عن أي ذره من تراب الوطن ومقدساته وحق اللاجئين في العوده ومكانة القدس واستمرار الانتفاضة حتى دحر الاحتلال.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب في تصريح صحفي: إن الاعتراف بفشل مسيرة التسوية يستدعي عدم العودة إليها مطلقاً ، فهذه المسيرة السياسية العقيمة التي تبنتها قيادة السلطة والمنظمة مسؤولة عن تراجع المشروع الوطني، الذي يحاول البعض اليوم تقزيمه في مشروع سلطة كانت حركة الجهاد الإسلامي أول من رفضها باعتبارها سلطة سراب ووهم وبدون أي سيادة حقيقية .

وبين أن الخروج من مشروع أوسلو يستدعي شطب الاعتراف بالكيان الصهيوني ويستدعي التمسك بكل فلسطين التاريخية، والتخلي عن خطاب حل الدولتين وعدم التعاطي مع ما يمسى بـ"إسرائيل" كجيران ، بل هم أعداء مغتصبون لأرضنا ومقاومتهم واجبة ومشروعة.

ورفض شهاب، ما ورد في الخطاب من تطاول باطل بحق المجاهد الدكتور محمود الزهار الذي يعد واحداً من القامات الوطنية الكبيرة وممن قدموا للوطن مبتغين وجه الله تعالى.

وقال: "ما سمعناه يوم أمس في الخطاب الافتتاحي الطويل لإجتماع المجلس المركزي عزز من قناعتنا بأن عدم المشاركة في هذا الاجتماع هو الموقف الأصوب والأسلم لصالح شعبنا وقضيتنا".

وأشار إلى أن خطاب رئيس السلطة محمود عباس بالأمس مليء بالتناقضات ، وعدم الوضوح ، فضلاً عن لغة تهكم غير مقبولة أبداً في العمل السياسي ولا العلاقات الوطنية .

وكان عباس قال في خطابه مساء أمس، إنه لا يلوم حركة الجهاد الإسلامي على عدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية كونها حركة لا تنشغل بالسياسة.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي رفضها المشاركة في اجتماع مجلس م ت ف، مبررة ذلك بعدم جدية بعض الأطراف في اتخاذ قرارات تنهي اتفاق أوسلو وتوقف الاتفاقيات مع الاحتلال وتدعم المقاومة كخيار وحيد لتحرير فلسطين .