بحثا عن منفذي عملية إطلاق النار..

لليوم الثاني.. الاحتلال يشدد الخناق على نابلس

الخميس 11 يناير 2018 09:43 ص بتوقيت القدس المحتلة

لليوم الثاني.. الاحتلال يشدد الخناق على نابلس

قناة الأقصى- الضفة المحتلة

تواصل قوات الاحتلال الصهيوني، لليوم الثاني على التوالي، الخناق على مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، من أجل الوصول إلى منفذي عملية إطلاق النار قرب المدينة مساء الثلاثاء الماضي والتي أدت إلى مقتل مستوطن صهيوني.

وقالت مصد محلية إن قوات الاحتلال واصلت إجراءاتها العسكرية، بنصب عدد من الحواجز والمكعبات الإسمنتية على مفترقات الطرق المؤدية إلى مدينة نابلس، خاصة غربي المدينة قرب مفرق قرية "جيت"، وكذلك قرية "تل".

كما أن الاحتلال أغلق مجددا حاجز "حوارة" العسكري جنوبي المدينة بالبوابة الحديدية، ومنع المواطنين من الدخول والخروج عبره.

وانعكست إجراءات الاحتلال على حياة المواطنين، وحرمت المئات منهم من الوصول إلى أعمالهم ومقاعد الدراسة.

وفي إطار الاعتداءات المستمرة للمستوطنين، شرعت جرافات تابعة لهم بتجريف مساحات واسعة من أراضي قرية "مادما" جنوبي نابلس، حيث شرع المستوطنون بتجريف وفتح طرقات من مستوطنة "يتسهار" المقامة على أراضي المواطنين باتجاه منطقة "القعدات" شرقي البلدة.

وكان الاحتلال أعلن عن سلسلة من الخطوات العقابية بحق مدينة نابلس، عقب عملية إطلاق النار التي وقعت مساء الثلاثاء وأدت إلى مقتل أحد المستوطنين.

وقُتل مساء الثلاثاء، مستوطن صهيوني جرّاء تعرّضه لعملية إطلاق نار قرب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.

وقالت القناة العاشرة في التلفزيون العبري، إن مجندا سابقا في صفوف قوات الاحتلال يدعى رزئيل بن ايلانا ويبلغ من العمر 35 عاما، توفي في مشفى "مئير"، متأثرا بإصابته الخطيرة في منطقة الرقبة عقب إطلاق النار عليه من قبل سيارة فلسطينية مسرعة، غربي مدينة نابلس.