20 رصاصة زعزعت أمن الكيان الصهيوني في نابلس

الأربعاء 10 يناير 2018 07:46 ص بتوقيت القدس المحتلة

20 رصاصة زعزعت أمن الكيان الصهيوني في نابلس

قناة الأقصى - نابلس

تسببت عملية نابلس التي وقعت مساء اليوم الثلاثاء وأسفر عنها مقتل أحد قادة المستوطنين، بزعزعت أمن الكيان الصهيوني ،وأصابت قادة الاحتلال بالفزع عبر عنها العديد منهم، في ردهم على العملية.

وفي التفاصيل، فقد تمكن مقاوم فلسطيني على الأقل من تنفيذ عملية إطلاق نار تزعم أجهزة الاحتلال الاستخبارية بورود تحذيرات ساخنة من تنفيذها في منطقة نابلس باستخدام سلاح أتوماتيكي، أطلق من خلاله 20 رصاصة في غضون أقل من دقيقة تجاه سيارة مسرعة وانسحب من المكان بسهولة وهدوء على الرغم من الكثافة العددية لجنود الاحتلال المنتشرين في المنطقة، بحكم سخونتها المستمرة بسبب توقع ردات فعل فلسطينية على أعمال العربدة التي ينفذها المستوطنون في المنطقة، إضافة إلى خطة الاحتلال تحسبا لردات فعل فلسطينية في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” بإعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال، الأمر الذي يسبب حرجا كبيرا لجيش الاحتلال.

وكما تفيد التقارير الصحفية الصهيونية، فإن أجهزة الاحتلال الاستخبارية تمتلك تحذيرات ساخنة من وقوع عملية كهذه في المنطقة ردا على قرار ترمب، ومضايقات المستوطنين لسكان القرى المحيطة، ما يدلل على حصول خرق أمني واضح.

كما أن انسحاب المنفذين من مكان العملية بسهولة على الرغم من وجود نقطة عسكرية وحاجز عسكري قريب من المنطقة، يعتبر هو الآخر خرق أمني واضح لإجراءات الاحتلال الأمر الذي يدلل على شجاعة المنفذين وحنكتهم.

وعبر العديد من الشخصيات السياسية الصهيونية عن تألمهم جراء العملية وما أسفرت عنه، مطالبين قوات الاحتلال بمضاعفة جهوده للقضاء على ما أسموه “الإرهاب”.

فمن جهتها قالت عضو الكنيست "تسيبي لفني": "أشعر بالألم بعد مقتل الحاخام رازئيل، وأقف لجانب الجيش وقوى الأمن في عملياتهم ضد “الإرهاب".

في حين طالب وزير الزراعة بحكومة الاحتلال "أوري أرئيل" بطرد عائلات منفذي العمليات من الضفة الغربية، وقال في تعليق له على حسابه الخاص على "فيسبوك": "هذه عملية مدانة، الأمن في شوارع الضفة الغربية مسألة غير خاضعة للنقاش".

كما طالبت عضو الكنيست نائب وزير الخارجية الصهيوني "تسيبي حتبولي" قوات الاحتلال بتعزيز الأمن في كل شوارع الضفة الغربية، وقالت "نشعر بالألم لمقتل الحاخام رازئيل، يجب محاربة كل أذرع “الإرهاب”.

عضو الكنيست الصهيوني ميكي ليفي قال بعد العملية، مساء آخر قاتل، أثق بالجيش الذي سيضع يده على منفذي العملية.