22 عاما على استشهاد مهندس الكتائب يحيى عياش

الجمعة 05 يناير 2018 07:29 ص بتوقيت القدس المحتلة

22 عاما على استشهاد مهندس الكتائب يحيى عياش

قناة الأقصى - القدس عاصمة فلسطين

يوافق اليوم الجمعة الخامس من يناير، الذكرى الـ22 لاستشهاد القائد البارز في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" المهندس الأول يحيى عياش.

ويعتبر عياش أحد أبرز قادة المقاومة العسكرية في تاريخ فلسطين، وهو قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في الضفة وقطاع غزة، وكان أول من أدخل أسلوب العمليات الاستشهادية في الصراع مع الاحتلال، وقد أطلق عليه لقب المهندس.

ولد يحيى عبداللطيف عياش في 6 مارس 1966 ، في قرية رافات جنوب غرب نابلس في الضفة المحتلة، ثم انضم إلى حركة حماس خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، ونشط في صفوف كتائب القسام في العام 1992، وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة.

في بداية الانتفاضة كتب عياش رسالة إلى كتائب القسام يوضح لهم فيها خطة لمجاهدة اليهود عبر العمليات الاستشهادية، وأعطي الضوء الأخضر، وأصبحت مهمة يحيى عياش إعداد السيارات المفخخة وتجهيز الاستشهاديين.

جهاده وعمله المقاوم

وقد بدأ مشوار يحيى عياش الجهادي عندما اكتشفت السّلطات الصّهيونيّة سيارةً مفخخة في منطقة رامات أفعال في تل الربيع المحتلة، وقد أشارت أصابع الاتهام إلى المهندس كأحد مدبري العملية، ومنذ ذلك الوقت أصبح المهندس مطلوبًا للاحتلال.

وبعد مجزرة الحرم الإبراهيمي الشّريف في الخليل عام 1994 عزم المهندس على التخطيط لتنفيذ عمليات استشهادية في قلب الكيان الصّهيوني، وكان أولها عملية العفولة التي قام بها المجاهد رائد زكارنة وأودت بحياة ما لا يقل عن ثمانية صهاينة وجرح العشرات، ثم عملية الخضيرة التي نفذها عمار عمارنة، وقتل فيها سبعة صهاينة، وجرح العشرات.

تولى عياش قيادة الجناح العسكري في كتائب القسام للضفة وقطاع غزة، وقام بالتخطيط المباشر والمشاركة أحياناً بعمليات عسكرية، أسر جنود صهاينة، سيارات ملغومة، عبوات ناسفة، عمليات استشهادية.

تركز نشاط القائد في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية بسيطة ومواد متاحة ومتوفرة بكل سهولة في الأراضي الفلسطينية.

تنقل عياش بين الضفة وغزة، وحاول أن ينشئ جهازاً عسكرياً قوياً تتحقق فيه اللامركزية، بحيث لا يرتبط العمل العسكري بشخص واحد يتوقف باستشهاده أو اعتقاله، كما عمل على إنشاء خلايا عسكرية متفرقة وغير معروفة لبعضها البعض.

تحول المهندس عياش إلى كابوس يهدد أمن دولة الكيان وجيشها حيث بلغ الهوس ذروته حين قال رئيس وزراء الكيان السابق عنه إسحق رابين "أخشى أن يكون عياش جالسًا بيننا في الكنيست".

في 5 يناير 1996، وفي بلدة بيت لاهيا شمال غزة، استطاعت المخابرات الداخلية الصهيونية اغتيال المهندس عياش باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال.

اغتيال المهندس الأول

في 5 يناير عام 1996، وبعد أشهر ممتلئة بالجهاد والمقَاومة والإثخان بِالقوات الصهيونِية، كان الموعد مع الشهادة. فقد اغتيل عياش في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وذلك باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه أحياناً، ليمضي المهندس، بعدما أَدى الأَمانة، ليخرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده.

22 عاما على استشهاد مهندس الكتائب يحيى عياش
22 عاما على استشهاد مهندس الكتائب يحيى عياش
22 عاما على استشهاد مهندس الكتائب يحيى عياش
22 عاما على استشهاد مهندس الكتائب يحيى عياش
22 عاما على استشهاد مهندس الكتائب يحيى عياش