بمشاركة عربية..

بالصور : وقفة لـ"التشريعي" بغزة تنديدا بقرار "ترامب"​ضد القدس

الأربعاء 03 يناير 2018 01:57 م بتوقيت القدس المحتلة

وقفة لـ"التشريعي" بغزة تنديدا بقرار "ترامب"​ضد القدس

نظم المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم الأربعاء، وقفة تضامنية بمدينة غزة تنديدا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وشارك في الوقفة النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، بالإضافة إلى العشرات من النواب.

وشدد بحر، خلال كلمته الافتتاحية للجلسة على أن الخطوة الأولى لمواجهة القرار الأمريكي والتصدي له تكمن في استعادة الوحدة الوطنية، وتمتين الصف الداخلي والمضي قدما لبناء استراتيجية وطنية موحدة.

وطالب بحر، السلطة الفلسطينية بسحب اعترافها بالكيان الصهيوني ووقف التنسيق الأمني مع أجهزتها الأمنية، وفتح أبواب المجلس التشريعي في الضفة المحتلة أمام رئيسه المنتخب د. عزيز دويك.

وناشد بحر البرلمانات العربية والإسلامية والدولية إطلاق أوسع حملة في المحافل الدولية لعزل الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني سياسيا وقانونيا.

بدوره، دعا رئيس مجلس النواب اللبناني بيه بري الفصائل الفلسطينية إلى وقفة رجل واحد من أجل فلسطين، لأن الوحدة هي السلاح الأمضى من أجلها.

ونبه بري خلال كلمة صوتية مباشرة على ضرورة إنجاز التفاهمات الفلسطينية -الفلسطينية دون شروط مسبقة من أحد"، مشددا على ضرورة أن يقوم العرب بإغلاق سفاراتهم في أمريكا احتجاجا على قرارها بشأن القدس، وإصدار قرارات برلمانية رافضة للقرار الأمريكي.

وطالب بري اتحاد البرلمانيين العرب، الذي انعقد في العاصمة المغربية الرباط، في 14 ديسمبر الماضي، بترجمة قراراته وتوصياته إلى خطوات فعلية.

ودعا إلى إطلاق حملة برلمانية عربية هادفة لبناء مقر للمجلس الوطني التشريعي الفلسطيني في مدينة القدس.

ودعا إلى ضرورة ممارسة الضغوط على الاحتلال لإجباره على وقف الاستيطان في الضفة الغربية وتفكيك مستوطناته هناك، مشيرا إلى أن محاولة إسقاط مدينة القدس هي نهاية إسقاط كل العواصم العربية بالضربة "القاضية".

من جانبه، دعا أمين عام رابطة برلمانيون من أجل القدس النائب جار الله البشير، إلى تجنيد كل القوى البرلمانية، لمواجهة القرار الأمريكي الظالم.

وأشاد البشير، خلال كلمه صوتية له، بدور البرلمانات العربية والإسلامية التي تصدت للقرار الأمريكي الأخير، مشيرا إلى أن الرابطة ستواصل "فعيل الجهود لتحقيق الحق لأهله الفلسطينيين.

وبين أن رابطته دعت كافة البرلمانات العربية والإسلامية إلى ضرورة مواصلة تفعيل أنشطتهم؛ وذلك حتى لا يفهم أن الحراك هو فقط لمدة زمنية ومن ثم ينتهي، بل الحراك متواصل حتى إسقاط القرار.

وفي السادس من ديسمبر 2017، أعلن الرئيس الأمريكي اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للكيان وأنه طلب من موظفي وزارة الخارجية بدء عملية نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

وجوبه إعلان الرئيس الأمريكي بانتقادات شديدة من العديد من الدول وخصوصًا الدول العربية وبعض دول الاتحاد الأوروبي.

وفى تصويت عقد قبل أسبوعين فى جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة، صوت 128 دولة لصالح قرار يعارض إعلان ترمب.

وقفة لـ"التشريعي" بغزة تنديدا بقرار "ترامب"​ضد القدس
وقفة لـ"التشريعي" بغزة تنديدا بقرار "ترامب"​ضد القدس