تفاصيل تنكيل الجنود الصهاينة بالطفل "الجنيدي"

الأحد 17 ديسمبر 2017 09:44 ص بتوقيت القدس المحتلة

تفاصيل تنكيل الجنود الصهاينة بالطفل "الجنيدي"

قناة الأقصى - فلسطين المحتلة

روى الطفل الفلسطيني المعتقل فوزي الجنيدي (16عاما)، تفاصيل اعتقاله على يد قوات الاحتلال الصهيوني، "وتنكيلهم به دون أدنى مراعاة للقواعد الإنسانية"، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.

وقال نادي الأسير في بيان له السبت، إن المحامي مأمون الحشيم تمكن من زيارة الطفل في معتقل عوفر الصهيوني قرب رام الله، واستمع لشهادته حول تفاصيل الاعتقال.

وبيّن الطفل في حديثه للمحامي أنه في تاريخ 7 ديسمبر الجاري، اعتدى جندي صهيوني عليه بضرب صدره بسلاح (m16)، خلال مروره بالقرب من مواجهات في منطقة شارع التفاح في الخليل -وكان ينوي زيارة أقاربه.

وأضاف أن عددا كبيرا من الجنود ـ نحو 23 جنديا كما ظهروا في الصور الصحفية التي نُشرت ـ "التحقوا بالجندي الأول فتوالى غالبيتهم على شتمه وضربه وهو ملقى على الأرض، مستخدمين الأيدي والأرجل والأسلحة".

وذكر البيان على لسان الطفل المعتقل، أن الجنود قيدوا يديه بعد ذلك بمرابط بلاستيكية أدت إلى إحداث جروح مكانها، وغطوا عينيه بقماش، واصطحبوه وهو حافي أحد القدمين إلى منطقة "الكونتينر".

ولفت إلى أنه خلال الاعتقال كان الجنود يقومون بضربه وشتمه، ويزيدون بالضرب كلما طلب منهم إحضار حذائه التي سقطت من قدمه بفعل الضرب، إلى أن قام أحد الجنود بخلع الفردة المتبقية، وأكملوا به المسير وهو حافي القدمين.

وبين الطفل "الجنيدي" أن الجنود قاموا بعد ذلك باحتجازه في غرفة معتمة، وقاموا بضربه فيها وسكبوا الماء البارد على قدميه، والدوس عليهما، واصفا بأنه كان يشعر بأنه سيفقد الوعي من شدة التعذيب.

وأشار إلى أن التعذيب تسبب له برضوض كثيرة في مختلف أنحاء جسده، أدت إلى رفض إدارة معتقل "عتصيون" استقباله بسبب صعوبة وضعه، فتم تحويله إلى إحدى المستشفيات الصهيونية، ومن ثم إلى معتقل "عوفر".

وأوضح المحامي أن السلطات الصهيونية أخضعت الطفل "الجنيدي" للتحقيق وهو مكبل بالأصفاد الحديدية، ولم تسمح بحضور محاميه التحقيق أو اتصال عائلته بهم، رغم إقرار القانون بهذه الحقوق، كما قام المحقق بدفعه لتوقيع إفادة باللغة العبرية دون ترجمتها.

ولاقت صورة التقطت للطفل الجنيدي خلال اعتقاله من قبل 23 جنديا صهيونيا يحيطون به وحيدا، استنكارا كبيرا محليا ودوليا.