تقرير : القدس تضيع.. متى يستفيق العرب؟

الأحد 10 ديسمبر 2017 01:11 ص بتوقيت القدس المحتلة

القدس تضيع.. متى يستفيق العرب؟

قناة الأقصى - خاص

لم تعد التنديدات الخجولة التي يطلقها العرب بين الفينة والأخرى رفضا للمارسات الصهيونية ضد الفلسطينيين تجدي نفعا مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني؛ فالأمر هذه المرة جلل وخطير للغاية.

موقع "قناة الأقصى" تحدث إلى العديد من السياسيين الفلسطينيين والعرب في محاولة للتعرف على المطلوب من العرب والمسلمين تجاه مدينة القدس في هذه المرحلة الحرجة؟

النائب في المجلس التشريعي نايف الرجوب:

يجب دعم المقاومة الفلسطينية ووقف كافة الاتفاقيات الهزيلة التي صنعها العرب مع الاحتلال الصهيوني وعلى رأسها اتفاق أوسلو والتطبيع المستمر ليل نهار ونقول للعرب أنقذوا القدس قبل فوات الأوان، فإن اليهود يعدون عدة الانقضاض على القدس من أجل طرد المقدسيين منها بالإضافة إلى هدم الأقصى وبناء الهيكل مكانه، وهذا أحلام اليهود تراودهم منذ اغتصبوا هذه الأرض.

النائب في المجلس التشريعي ناصر عبد الجواد:

يجب الضغط من قبل الشعوب الإسلامية على حكامها للاقتداء بالموقف التركي المميز تجاه القدس، بالإضافة إلى فضح الأنظمة العربية المتآمرة مع الولايات المتحدة الأمريكية. ولا بد من تضافر جهود الجميع ولملمة شظايا الأمة ووضع استراتيجية مشتركة لها تكون القضية الفلسطينية ومدينة القدس والمسجد الأقصى هي العنوان لهذه الاستراتيجية، وتحييد كل أسباب الفرقة والخلاف بينها؛ ولا يكون ذلك إلا بصدق النوايا، وأن يكون حرص الجميع على المصلحة العامة للأمة وليس للمصالح الضيقة للدول والأحزاب والقوميات والأعراق، وبعيدا عن التأثيرات والإملاءات الخارجية، بالإضافة إلى دعم المقاومة الفلسطينية وسحب مبادرة التسوية مع الكيان، وإنهاء نهج أوسلو.

رئيس مؤتمر فلسطيني أوروبا ماجد الزير:

يجب وضع سياسات جديدة للرد على القرار الأميركي، وأن تكون خيارات الشعب الفلسطيني واضحة باستمرار لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وأنه إذا وقف الجميع وقفة حقيقية توازي حجم هذا القرار فإن ذلك قد يدفع الإدارة الأميركية إلى التراجع عما فعلته وأن يغير المعادلة لصالح الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، إضافة إلى أنه قد يوصل رسالة للعالم أجمع بمدى قوة ردة الفعل الفلسطينية والعربية والإسلامية. ويجب على السلطة الفلسطينية إعلان موت عملية التسوية السلمية واتفاق أوسلو ودعم التحرك الشعبي والدبلوماسي والإعلامي من أجل إنهاء هذا القرار، ووضع خطة عمل واضحة على المستوى المحلي والعالمي لأن المسؤولية توضع على عاتق الجميع لاسيما الدول العربية والإسلامية. كما يجب على السلطة الفلسطينية قطع كل العلاقات السرية والعلنية مع الكيان الصهيوني اقتصاديا ودبلوماسيا.

القيادي في الحزب الإسلامي العراقي خالد عبيد العلواني:

القرار يستدعي تحشيد الجهود من أجل إجبار الولايات المتحدة الأميركية لتراجع عنه، لما لذلك من تأثيرات خطيرة على مستقبل القضية الفلسطينية. ومطلوب مساندة أهل فلسطين والمقاومة الفلسطينية لأن ذلك يعد مسؤولية شرعية وإنسانية لا يمكن التهاون أو التردد في القيام بها. ويجب على الشعوب العربية والإسلامية ألا تسكت ولا تهدأ حتى تتراجع أميركا عن قرارها المجحف هذا؛ فعلينا أن ننتفض ونبادر ونقاوم ونصرخ ونحشد الملايين من أجل إسقاط هذا القرار.

مستشار مركز الجاليات الإسلامية بأوروبا ومدير مركز «لندن» للدراسات الاستراتيجية سامح العطفي:

ضرورة الضغط على الإدارة الأميركية من قبل الدول العربية والأوروبية من أجل التراجع عنه لأن مسؤولية حفظ هذه المدينة وحمايتها يقع على عاتق المسلمين في شتى أنحاء المعمورة. ويجب على الفصائل الفلسطينية أن تتوحد خلف المقاومة. ويجب ضرورة فضح الأنظمة العربية المتعاونة مع إسرائيل والتي جعلت أميركا تستسهل مثل هكذا قرار.

رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى:

يجب على العرب وقف التطبيع مع الكيان الإسرائيلي ومقاطعة البضائع والمنتجات التي تستورد من إسرائيل، إضافة لدعم المقدسيين ماليا ومعنويا وسياسيا، ناهيك عن التصدي لعمليات التهويد التي تدور داخل مدينة القدس، وضرورة التوجه إلى المؤسسات الدولية من أجل التدخل العاجل والضغط على الاحتلال لوقف كافة الانتهاكات التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة، بالإضافة إلى مقاطعة الولايات المتحدة الأمريكية من أجل وقف قرار ترمب القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.