إعلان حرب..

تحذيرات دولية لترمب من إعلان القدس عاصمة للكيان

الأربعاء 06 ديسمبر 2017 02:45 م بتوقيت القدس المحتلة

تحذيرات دولية لترمب من إعلان القدس عاصمة للكيان

قناة الأقصى - فلسطين المحتلة

توالت ردود الفعل الإقليمية والدولية المحذرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، من مغبة الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، خاصة بعد تأكيدات من مصادر في الإدارة الأميركية أن ترمب سيقدم في خطابه، اليوم الأربعاء، على هذه الخطوة.

ومن المتوقع، أن يعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إلى هناك، مخالفاً بذلك ما جرت عليه السياسة الأميركية، منذ عشرات السنين، في خطوة قد تشعل الشرق الأوسط.

وعبرت بريطانيا أنها تنظر بعين القلق نحو خطوة ترامب هذه، إذ قال وزير خارجيتها، بوريس جونسون "دعونا ننتظر ونرى ما سيقوله الرئيس بالضبط. لكنكم تعلمون أننا ننظر إلى التقارير التي سمعناها بقلق". وأردف "ليست لدينا خطط لنقل سفارتنا إلى القدس".

كذلك، أعرب المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، عن قلق بلاده من خطر تعقيد الوضع في المنطقة، في حال اعترف ترامب بالقدس عاصمةً للكيان.

من جهتها حسمت تريكا موقفها، وأكّدت عدم شرعية قرار ترامب في حال إقراره، محذرة في الوقت نفسه من مغبة هذا القرار، في حين دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول الأربعاء المقبل.

وقال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن اعتراف الولايات المتحدة المرتقب بالقدس عاصمة لإسرائيل أو اعتزامها نقل السفارة الأميركية إليها، سيشكلان في جميع الأحوال قراراً غير قانوني من شأنه تعقيد المشاكل في المنطقة.

وأضاف يلدريم، خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، مع نظيره الكوري الجنوبي لي ناك- يون، أن ثمة أنباء عن اعتزام الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإدلاء بتصريح يغير وينتهك الوضع القانوني للقدس، وأن الولايات المتحدة تتحدث عن نيتها نقل سفارتها إلى القدس أو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وسواء أكان هذا أو ذاك، فكلا الأمرين سيشكل في جميع الأحوال قراراً غير قانوني، من شأنه تعقيد المشاكل بصورة أكبر في المنطقة".

وشدّد رئيس الوزراء التركي على أن القدس قضية حساسة جداً بالنسبة للعالم الإسلامي، معرباً عن تطلع وأمل بلاده بألا تُقدم الولايات المتحدة على أي خطوة في هذا الاتجاه.

ونقل الموقع الشخصي للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية، علي خامنئي، عنه قوله، إن نية الولايات المتحدة نقل سفارتها للقدس علامة على عجزها وفشلها.

وقال خامنئي "قولهم إنهم يريدون إعلان القدس عاصمة لفلسطين يرجع إلى عجزهم وفشلهم".

كذلك، أعربت الصين عن قلقها، محذرة من تصعيد في منطقة الشرق الأوسط. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، جينغ شوانغ، في مؤتمر صحافي "نحن قلقون إزاء تصعيد محتمل للتوتر".

وأضاف "على كل الأطراف المعنيين أن يفكروا في السلام والاستقرار الإقليميين، وأن يتوخوا الحذر في أعمالهم وتصريحاتهم، ويتفادوا تقويض أسس تسوية للقضية الفلسطينية، ويتجنبوا التسبب في مواجهة جديدة في المنطقة".

أما كندا، فقد أكدت أنها لن تنقل سفارتها في الكيان إلى القدس وستبقي على سفارتها في "تل أبيب"، كما قالت إنها ما زالت لا تعترف بالقدس عاصمة للكيان.

وقال المتحدث باسم الخارجية الكندية آدم أوستن في بيان صحفي، إن موقف كندا من القدس لم يتغير.

في السياق، يعقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية اجتماعاً طارئاً، السبت المقبل، لمناقشة التحركات العربية إزاء إعلان ترامب.

وجاء الاجتماع بناء على طلب من السلطة الفلسطينية والأردن وأيدته المغرب، إذ إنه يتطلب للموافقة على عقد اجتماع طارئ للمجلس، طلب دولة عضو بالجامعة وموافقة دولتين من بين الدول الـ 22 الأعضاء.