"حماس قدمت كل ما لديها"

الفصائل الفلسطينية ترفض تصريحات الأحمد "التخريبية"

الإثنين 27 نوفمبر 2017 08:23 ص بتوقيت القدس المحتلة

الفصائل الفلسطينية ترفض تصريحات الأحمد "التخريبية"

قناة الأقصى

ردّت الفصائل الفلسطينية على تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، التي طالب فيها حركة "حماس" بتسريح موظفيها وإعادتهم إلى بيوتهم.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن حركة حماس قدمت كل ما لديها للمصالحة الفلسطينية، رداً على تصريحات لعزام الأحمد زعم فيها أن الفصائل أجمعت بالقاهرة على وجود مشاكل في استلام الحكومة لمهامها في غزة.

وقال المدلل، "يجب ألا تخلق فتح مببرات، وحماس قدمت كل ما لديها للمصالحة الفلسطينية، والكرة الآن بملعب فتح والسلطة ويجب ألا تختلقا مبررات".

وأضاف: "نرفض وجود أي مبرر لاستمرار الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، ويجب على فتح الابتعاد عن كلمة التمكين لانها كلمة فضفاضة، ولم يعرف لها أبعاد معينة".

وأوضح المدلل أن الفصائل الفلسطينية في القاهرة ردت على وفد فتح بالقاهرة على كلمة التمكين، مشدداً على ضرورة عدم ارتهان معاناة الناس.

وقال المدلل إن هناك عملية ابتزاز لقطاع غزة من خلال استمرار الإجراءات العقابية ضده، ولا يمكن أن نرهن معاناة شعبنا.

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية رباح مهنا، أن تصريحات الأحمد ضد ما اتفق عليه بين حركتي "حماس" و"فتح"، واصفاً تصريحاته بـ"التخريبية".

وأوضح مهنا، أن "حركة فتح والرئيس محمود عباس يماطلون في ملف المصالحة لأسبابهم الخاصة"، لافتاً إلى أن هذه المماطلات لا يمكن أن تؤدي إلى نتيجة إيجابية.

وأضاف، "عزام الأحمد مخطئ وغير دقيق عندما قال بأن كل القوى وافقت على موضوع تمكين الحكومة في غزة"، مشدداً على أن فتح عندما عرضت موضوع التمكين خلال اللقاء الأخير في القاهرة عرضته كما هو موضح في البيان الختامي، وهو ضرورة قيام الحكومة بواجباتها تجاه قطاع غزة.

وتابع، "فتح عرضت في أول مداخلة خلال اللقاءات الأخيرة أنها تريد التمكين الكامل، وعندما سُئل عزام الأحمد عن معنى التمكين حاول التهرب من تعريف هذا المصطلح".

ونوّه إلى أن الجانب المصري سيرسل وفد لمتابعة عمل الحكومة في غزة، وسوف يعلن هذا الوفد من هو الطرف الذي يعطل المصالحة.

من جانبه قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، أن تصريحات الأحمد تتناقض مع اتفاق القاهرة عام 2011، الذي يشكل الإطار السياسي الذي بني عليه الاتفاق الأخير للمصالحة.

وأضاف أبو ظريفة، "ننصح بالابتعاد عن هذه التصريحات التي من شأنها أن ترخي بظلالها السلبية على المصالحة، ولا تفتح الطريق أمام تنفيذ الاتفاق بين الحركتين وما ورد في البيان الختامي لحوار الفصائل في القاهرة".

وشدد على أن "البيان الختامي وارد فيه نصاً صريحاً حول وقف كافة التصريحات السلبية التي من شأنها أن تعيدنا إلى مربع المناكفات والتجاذبات التي لا تخدم المصالحة الفلسطينية، وتبهت الجهود التي أجريت من الكل الوطني ومن الأشقاء المصريين لإنهاء الانقسام والتقدم في معالجة الوضع الفلسطيني من خلال مصالحة جدية".

وكان عزام الأحمد عضو مركزية فتح، قد قال في لقاء تلفزيوني، " كل من يعتقد أن أزمات غزة بيوم وليلة ستحل هو من المعارضين لإنهاء الانقسام"، وأضاف: "لتقول حماس لموظفيها اذهبوا إلى بيوتكم للأبد ولتقول للحكومة تفضلي استلمي".

اقرأ أيضا: 5 أم 50%؟!  فتح تناقض نفسها حول "نسبة تمكين الحكومة"