مؤتمر العشائر بغزة: لا مساس بسلاح المقاومة ويجب دعم جهود المصالحة

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 05:41 م بتوقيت القدس المحتلة

مؤتمر العشائر بغزة: لا مساس بسلاح المقاومة ويجب دعم جهود المصالحة

أكد وجهاء ومخاتير وعلماء دين في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء  على أهمية سلاح المقاومة وقدسيته بالنسبة للشعب الفلسطيني، مطالبين بالعمل على ضمان عدم المساس به.

وشدد هؤلاء خلال المؤتمر الوطني العشائري الأول الذي عقد في مدينة غزة لدعم جهود المصالحة الوطنية،على ضرورة تطبيق اتفاق المصالحة ورفع العقوبات عن قطاع غزة.

وفي هذا السياق، دعا رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر في غزة، حسني المغني، إلى التصدي بقوة لكل من يعيق المصالحة الوطنية، مطالبا بتشكيل مجلس أعيان للمشاركة في تسريع تنفيذ اتفاق المصالحة.

واعتبر أن سلاح المقاومة شرف وعزة وقوة للشعب الفلسطيني، مطالبا أن لا يكون سلاح المقاومة بيد فصيل بل تحت قيادة عسكرية موحدة من جميع الفصائل.

وشدد على ضرورة أن تقوم مصر بالضغط على السياسيين وقادة الفصائل الفلسطينية من اجل الالتزام بتطبيق كافة بنود اتفاق المصالحة لعام 2011.

بدوره، أفاد رئيس المؤتمر ورئيس دائرة الإفتاء في رابطة علماء فلسطين ماهر الحولي بأن المصالحة الوطنية فريضة شرعية وضرورة وطنية، ومطلب حضاري، لافتا إلى أن "الواجب الشرعي والوطني والأخلاقي والاجتماعي يحتم علينا أن تنجح المصالحة وننعم باستحقاقاتها، لأنها عنوان الوفاء لدماء الشهداء من القادة وأبناء الشعب".

ونوه لضرورة تطبيق بنود اتفاق القاهرة لعام 2011، وضرورة إنجاح اجتماع الفصائل المزمع عقده في 21 من الشهر الجاري في القاهرة، وعدم السماح بعرقلته وحرفه عن مساره.

وأضاف "العشائر والوجهاء يدعمون للمصالحة الوطنية الشاملة التي ترسخ مفاهيم العمل المشترك ووحدة الفهم بتعزيز القيم الوطنية"، داعيا إلى التراجع عن كافة الإجراءات التي اتخذت ضد قطاع غزة فورًا وإعادة كافة الخدمات الأساسية، والعمل على فتح المعابر، وذلك من اجل طمأنة أبناء الشعب الفلسطيني.