5 سنوات على استشهاد القائد أحمد الجعبري

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 09:22 ص بتوقيت القدس المحتلة

5 سنوات على استشهاد  القائد أحمد الجعبري

قناة الأقصى - غزة

أحمد الجعبري نائب القائد العام لكتائب القسام والذي كان يعد من أهم المطلوبين للكيان الصهيوني الذي يتهمه بالمسئولية عن عدد كبير العمليات ضدها، كانت تصفه أجهزة مخابرات الاحتلال بـ"رئيس أركان حركة حماس" للدلالة على المكانة الخاصة التي يحظى بها على رأس كتائب عز الدين القسام.

هذه المكانة رشحت ابن مدينة غزة لاحتلال مرتبة متقدمة في قائمة المطلوبين للتصفية من جانب قوات الاحتلال باعتباره المسئول الأول عن كل نشاط ضد الاحتلال.

وأمضى الجعبري في سجون الاحتلال نحو 13 عامًا على خلفية مشاركته في عملية ضد الاحتلال عام 1982.

وانتمى لجماعة الإخوان المسلمين وحركة (حماس) في عام 1987، متأثراً بعدد من قادة الجماعة من مؤسسي الحركة الأوائل وأبرزهم الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، والمهندس الشهيد إسماعيل أبو شنب، والدكتور الشهيد نزار الريان، والدكتور الشهيد إبراهيم المقادمة، ومؤسس أول ذراع عسكرية للحركة الشيخ الشهيد صلاح شحادة الذي ربطته بالجعبري علاقة صداقة حميمة استمرت بعد إطلاق سراحهما، وكانت مدخلاً ساعدت الجعبري في التدرج الكبير في سلم القيادة داخل كتائب القسام.

وتركز نشاط الجعبري عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال عام 1995، على إدارة مؤسسة تابعة لحركة (حماس) تهتم بشئون الأسرى والمحررين.

في 1997 توثقت علاقة الجعبري بالقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، والقائدين البارزين عدنان الغول وسعد العرابيد ما دفع لاعتقاله في العام 1998 من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية التي اتهمته بلعب دور حلقة الاتصال بين القيادتين السياسية والعسكرية لحركة حماس.

لكن بداية رحلة الجعبري مع القيادة كانت في قصف قوات الاحتلال لمقار الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع اندلاع انتفاضة الأقصى في العام 2000 وتحرره من الاعتقال، وحجزه موقع مقرب من الشيخ صلاح شحادة والقائد محمد الضيف، ليسهم معهما في العمل على إعادة بناء كتائب القسام وتطوير قدراتها، بعد سنوات من عمليات الملاحقة الأمنية من جانب أجهزة أمن السلطة.

تعرض الجعبري لمحاولات اغتيال صهيونية عدة، أبرزها تلك التي نجا منها بعد إصابته بجروح خفيفة في العام 2004، بينما استشهد ابنه البكر محمد، وشقيقه وثلاثة من أقاربه، عندما استهدفت مروحيات حربية منزله شرق حي الشجاعية بعد صواريخ.

وبرز الجعبري خلال مفاوضات صفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار" وقادة الجولة الأخيرة منها والتي جرت في فندق بالقاهرة بصورة غير مباشرة.

وظهر الجعبري في مرات قليلة جدًا للإعلام كان أبرزها عندما كان يمسك بالجندي الصهيوني جلعاد شاليط ويسلمه عند معبر رفح في 18 أكتوبر 2011 يوم تنفيذ صفقة التبادل.

ارتقى إلى العليا أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائبها المظفرة، محرر الأسرى وقائد الصفقات الرابحة، والمجاهدين على أرض فلسطين قائد أركان المقاومة في فلسطين القائد الكبير الشيخ المجاهد أحمد سعيد الجعبري في 14/11/2012 بعد أن اغتالته يد الغدر الصهيوني بطائرتها الزنانة.