جدار أمني صهيوني إضافي مع الأردن

الثلاثاء 07 نوفمبر 2017 10:59 ص بتوقيت القدس المحتلة

جدار أمني صهيوني إضافي مع الأردن

يعتزم الاحتلال الصهيوني تدشين مشروع الجدار الأمني الفاصل على طول حدود فلسطين التاريخية وبين الأردن، حيث سيعلن رسمياً عن انتهاء العمل بالجدار مع مطلع العام القادم، علما أن مسار من الجدار يقع في الضفة الغربية المحتلة.

وسيمتد الجدار على 30 كلم بين منتجعات إيلات في أقصى الجنوب ووادي عربة بتكلفة قدرها 85 مليون دولار على أن تنتهي أعمال البناء مطلع العام القادم، بحيث أن الهدف المعلن للجدار توفير الحماية لمطار "تمناع" الذي سيقام في المنطقة الجنوبية.

وقالت وزارة الحرب الصهيونية إن الجدار سيكون ارتفاعه 30 مترا على طول 30 كيلومترات، وإنه سيشمل مزايا طورت خصيصا لحماية المطار وسيستند إلى عشرات العواميد.

ويأتي بناء الجدار، بادعاء أن من شأن جدار كهذا أن يمنع دخول لاجئين ومسلحين ومهربين للبلاد.

بيد أن القرار ببناء الجدار لم يتخذ فقط من أجل توفير الحماية ووسائل الأمن للمطار الذي سيبنى في المنطقة، إنما يأتي ضمن إطار إستراتيجية دفاعية حددتها حكومة بنيامين نتنياهو والقاضية بالدفاع من خلال التحصن بالجدران.

وتم الشروع في نهاية عام 2015، بأعمال بناء الجدار على طول الحدود، وذلك بموجب قرار صادر عن المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، بالقسم الجنوبي من الحدود مع الأردن ويبدأ من مدينة إيلات وذلك لحماية مطار "تمناع" المزمع بنائه.

يشار إلى أن الجدار الأمني الفاصل على الحدود الأردنية مثل الجدار القائم على الحدود المصرية والجولان المحتل ويشمل طرقات وأبراج مراقبة ومراكز ووسائل أخرى تقنية متطورة.

يذكر أن الجدار على الحدود مع الأردن هو رابع جدار أمني فاصل يشيده الكيان بعد الجدار العنصري الفاصل مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك القائم في هضبة الجولان المحتلة، والجدار الإلكتروني الذي يمتد على 240 كلم على طول الحدود مع مصر والجدار الفاصل والمحاصر لقطاع غزة.