الكيان يشن حملة قضائية على دعاة مقاطعته

الجمعة 27 أكتوبر 2017 01:35 ص بتوقيت القدس المحتلة

الكيان يشن حملة قضائية على دعاة مقاطعته

قناة الأقصى - القدس المحتلة

قالت صحيفة هآرتس إن الحكومة الصهيونية تقوم بإجراءات قانونية وقضائية في أوروبا وأميركا الشمالية ودول أخرى لمحاربة حركة المقاطعة العالمية (بي دي أس) التي تسعى إلى فضح ممارسات الاحتلال ووقف كافة أشكال التطبيع معه.

وكشفت الصحيفة عن وثائق ومحادثات مع مسؤولين صهاينة كبار أظهرت أن الكيان استأجر مكتب المحامين الدولي "سيدلي أوستين" للقيام بملاحقات قضائية ضد ناشطي المقاطعة بتكلفة وصلت مليوني شيكل (567 مليون دولار).

وفي مقال له نشرته الصحيفة ذكر الكاتب حاييم ليفينسون أن مكتب المحامين الدولي يعد أحد أكبر مكاتب المحامين في الولايات المتحدة ويعمل فيه 1900 محام، ووصف الأعمال التي يقوم بها المكتب من أجل الكيان بالحساسة جدا من الناحية السياسية، مشيرا إلى أنها تتم في دول أجنبية.

وأشار إلى أن وزارة الشؤون الاستراتيجية الصهيونية ترفض الإفصاح عن عملياتها الحساسة في هذا الإطار من الناحية السياسية رغم أن الحكومة تعهدت بمكافحة جهود نزع الشرعية عن الكيان.

وأوضح أن الكيان خصص لهذه الحملة موارد كثيرة بمشاركة المنظمات اليهودية الموجودة خارجها، وقال إن هذه التحركات تشمل حملات إعلامية في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية ونشاطات سرية لم يكشف عنها، ونقل عن المديرة العامة لوزارة الشؤون الاستراتيجية أن وزارتها تعمل على جمع معلومات وشن هجمات في إطار التصدي لدعاة مقاطعة الاحتلال.

من جهته، نقل الكاتب في نفس الصحيفة باراك رافيد عن المحامي إيتاي ماك أنه تقدم باسم مجموعة ناشطين في مجال حقوق الإنسان إلى الوزارات الصهيونية بطلب الحصول على معلومات عن الاتصالات الجارية بشأن مواجهة حركة المقاطعة العالمية.

وفيما ادعت الخارجية الصهيونية عدم وجود مثل هذه الاتصالات قدمت وزارة القضاء وثائق بشأن نشاطات خارج الأراضي المحتلة خضعت أجزاء واسعة منها لمقص الرقابة خشية أن يمس نشرها بعلاقات الكيان الخارجية.

وقالت "هآرتس" إن الحملة القانونية الصهيونية تتمثل في إعداد دعاوى مدنية ضد ناشطين وداعمين لحركة المقاطعة.

وأوضحت الصحيفة أن الاحتلال يواجه صعوبة في تسويق احتلاله للأراضي الفلسطينية حول العالم مماثلة لما واجهه نظام جنوب أفريقيا بتسويق الأبارتايد.