ترحيب عربي ودولي باتفاق المصالحة الفلسطينية

السبت 14 أكتوبر 2017 03:04 م بتوقيت القدس المحتلة

ترحيب عربي ودولي باتفاق المصالحة الفلسطينية

قناة الأقصى

رحبت دول ومؤسسات دولية وعربية باتفاق المصالحة الفلسطينية الذي وقع بين حركتي فتح وحماس بالقاهرة الخميس الماضي برعاية مصرية.

وفي اتصالات هاتفية متبادلة بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وضع هنية الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة في صورة اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه في العاصمة المصرية القاهرة، مستحضرا الجهود التي بذلتها دولة قطر خلال السنوات الماضية من أجل الوصول إلى هذه اللحظة التي ينتظرها الأشقاء والأصدقاء.

وشدد هنية على حرص حركة حماس في تطبيق ما تم الاتفاق عليه والالتزام به، مشيراً إلى بدء التحضير للمشاركة في المحطات القادمة من الحوار التي ستعقد في القاهرة سواء الحوار الثنائي أو الحوار الشامل.

ورحب الأمير تميم باتفاق المصالحة الذي تم برعاية مصر الشقيقة في إطار دورها المحوري للقضية الفلسطينية والمهم للشعب الفلسطيني، مؤكدا على موقف قطر الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

وعبر نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف عن ترحيب ودعم بلاده لاتفاق المصالحة، معتبرا أن الذهاب نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء الانتخابات خطوات مهمة لاستكمال المصالحة.

وأكد خلال اتصال هاتفي مع هنية، الجمعة، حرص روسيا على علاقتها مع كل الفصائل الفلسطينية ومع حركة حماس، مرحبا في الوقت نفسه بزيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

وهنّأ وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، خلال اتصال هاتفي مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح.

ونقل أوغلو تهاني الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدرم بتوقيع اتفاق المصالحة، معربا عن تطلعهم لتجاوز أي صعوبات أو عقبات قد تبرز في تطبيق الاتفاق.

من جهتها رحبت فرنسا بالاتفاق، وقالت الناطقة باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أنييس روماتي إسباني، إن الاتفاق يمثل خطوة جديدة على طريق تحقيق المصالحة الفلسطينية التي تدعو إليها فرنسا منذ زمن طويل.

وأضافت أن "المصالحة الفلسطينية أساسية من أجل إعداد مستقبل سياسي، وكذلك هي ملحة من أجل تحسين ظروف حياة الشعب الفلسطيني في غزة، وهو الضحية الأولى للحصار، ومن أجل تحقيق أمن الأراضي وحدودها".

بدورها رحبت سلطنة عُمان بتوقيع الاتفاق "الذي من شأنه أن يوحد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام، ودعم جهود الوحدة الوطنية للحصول على كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية..".

وفي بيان صحفي صادر عن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، هنأ حركتي فتح وحماس بإتمام المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام الفلسطيني خلال اتفاق القاهرة الأخير، داعيًا إلى تطبيق هذا الاتفاق استنادًا إلى الثوابت الوطنية.

وأكد المؤتمر الشعبي أن هذه المصالحة يجب أن ترتكز على وحدة التراب الفلسطيني من البحر إلى النهر، وتحرير الوطن، والحق المشروع في المقاومة ضد المحتل، وأولوية تحقيق حق العودة للاجئين إلى ديارهم.

ونبه إلى ضرورة العمل على اجراء انتخابات ديمقراطية للمجلس الوطني الفلسطيني تشمل الـ 13 مليون فلسطيني في الداخل والخارج بناء على الميثاق الوطني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"، الخميس الماضي، في العاصمة المصرية القاهرة، اتفاق المصالحة، بحضور وزير المخابرات المصري، خالد فوزي.

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من ديسمبر/ كانون أول القادم، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

كما تضمن الاتفاق دعوة القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية، الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4 مايو/أيار 2011، لعقد اجتماع في 21 نوفمبر/تشرين ثاني القادم، دون توضيح جدول أعماله، إلا أنه يتوقع أن يناقش ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير.