مشتهى يكشف تفاصيل جديدة حول ملفي الأمن والموظفين

الخميس 12 أكتوبر 2017 11:42 م بتوقيت القدس المحتلة

مشتهى يكشف تفاصيل جديدة حول ملفي الأمن والموظفين

كشف روحي مشتهى، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، وعضو وفدها لحوارات المصالحة بالقاهرة، عن تفاصيل جديدة حول ملفي الأمن والموظفين في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن حركته أخذت على عاتقها خدمة الناس والتخفيف من معاناتهم.

وقال مشتهى في تصريح صحفي، الخميس، إن الحوارات التي جرت في القاهرة أكدت ضرورة أن تتمكن حكومة الوفاق الوطني من أعمالها في قطاع غزة، وأن تقوم بواجباتها الأساسية، وحماس والإدارة التي كانت موجودة في غزة ستعطي الصلاحية التامة للحكومة لأداء واجباتها التامة".

وعن تفاصيل الاتفاق حول قضية الموظفين، أوضح مشتهى، أن كل الموظفين هم على رأس عملهم، وهم موظفو دولة، سيتقاضون رواتبهم بالحد الأدنى الذي كان متفقا عليه في غزة، مشددا على أن قضية الموظفين لدى حركته خط أحمر.

وبين مشتهى أن الضمان والأمن الوظيفي حق كل موظف مكفول لكل الموظفين، وأن "رواتبهم حتى اللحظة مكفولة بالحد الأدنى، وخلال 3 أشهر أو 4 ستعيد اللجنة الإدارية الخاصة هيكلة الموظفين على مساحة الوطن ككل في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وأضاف: "سيكون كل موظف في موقعه خلال 3 أو 4 أشهر، وفق معايير محددة متفق عليها من خلال لجنة مشتركة، بين حماس وفتح"، مؤكداً أن حركته لا تقبل بأن يُطرد الموظفون أو يُبتزوا أو يُستغلوا في قوت أولادهم.

وكشف مشتهى أنه لا تغيير يذكر على ملف الأمن في قطاع غزة، مشيراً إلى أن اتفاق القاهرة 2011 ينص على نزول 3 آلاف عسكري لغزة.

وأكد أن هذه التفاصيل ستكون خاضعة للجان أمنية مختصة من الطرفين، و"هذه رؤية تعرض على الجهات المعنية، فما يقر يعتمد، وما لا يقر يكون محل نقاش، وعندما يكون اتفاق يتم التنفيذ".

وحول سلاح المقاومة، أكد مشتهى أن كل الاتفاقات السابقة عام 2011 في القاهرة وما تبعها من إجراءات، لم يكن موضوع سلاح المقاومة على الطاولة للنقاش، مشدداً أنه حق للشعب الفلسطيني طالما الاحتلال بقي موجودا.

وقال: "ليس هناك فلسطيني يحترم نفسه يتحدث عن سلاح المقاومة، وهو الضمانة الوحيدة لتحقيق مصالح شعبنا بالانعتاق من الاحتلال".

واختتم مشتهى حديثه قائلاً: "حماس أخذت على عاتقها خدمة الناس والتخفيف من معاناتهم أولوية أولى، والمراحل العملية تؤكد ذلك".

المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام