نريد حكومة تمارس صلاحياتها بغزة والضفة دون أي تدخل..

هنية: حماس ستقدم أي ثمن من أجل أن تنجح المصالحة

الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 02:41 م بتوقيت القدس المحتلة

هنية:  حماس ستقدم أي ثمن من أجل أن تنجح المصالحة

قناة الأقصى - غزة

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اليوم الثلاثاء إن الانقسام أصبح خلف ظهورنا، وقرار الحركة أن تقدم أي ثمن من أجل أن تنجح المصالحة الفلسطينية.

وأكد هنية خلال مقابلة مع الإعلامي المصري عمرو أديب في مكتبه بمدينة غزة أن المصالحة خيارنا وقرار استراتيجي، وليس مهما قوة فتح في غزة أو قوة فتح في الضفة، إنما المهم قوة القضية الفلسطينية وقوة شعبنا.

وأوضح هنية أن هناك نوعين من السلاح، سلاح الحكومة والشرطة وأجهزة الأمن الحكومية وسلاح المقاومة، مشددا على أنه طالما أن هناك احتلالا على الأرض، فمن حق شعبنا أن يمتلك سلاحه، وأن يقاوم الاحتلال بكل أشكال المقاومة، كما كل الشعوب التي وقعت تحت الاحتلال ومن بينها شعب مصر.

وقال: "مستعدون للتحاور مع الفصائل الفلسطينية وفتح على توحيد قرار الحرب والسلام، مشيرا إلى أنه سيلتقي وفدا فتح وحماس في العاصمة المصرية يوم الاثنين المقبل، ليتم التحاور في كل القضايا العالقة والاتفاق على هذه الملفات مما يساعد الحكومة أن تعمل في أجواء مريحة بدون أي تدخلات.

وأكد هنية على الثوابت السياسية في نظرتنا للعلاقة مع أشقائنا وإخواننا في مصر في عدم التدخل إطلاقا في الشأن الداخلي في مصر، وأنه من المهم جدا لنا أن تكون مصر قوية وبعافية، وهذا مهم جدا لقضايا الأمة العربية فضلا عن القضية المحورية وهي قضية فلسطين.

ونوه هنية إلى أنه خلال الفترة الماضية رسخنا لقواعد علاقة إستراتيجية مع إخواننا في مصر وخاصة فيما يتعلق بالبعد الأمني والبعد السياسي وفي بعد العلاقات الثنائية.

وأضاف أن قوى الأمن في قطاع غزة تقوم بإجراءات كبيرة على الحدود مع مصر وتتابع أصحاب الفكر المنحرف والمتطرف ولديها إجراءات ومتابعات أمنية.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات الأمنية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، وهذا التواصل والزيارات المكوكية مع إخواننا في المخابرات المصرية ومع المسؤولين في جمهورية مصر العربية لا شك أن له انعكاس إيجابي على الأوضاع في منطقة سيناء، وأيضا هو تأكيد على الثوابت السياسية التي تؤمن بها حركة حماس.

ووجه رسالة للشعب المصري الشقيق: أنتم إخواننا، أمنكم أمننا، دمكم دمنا، مصيرنا مشترك، نحن جزء من الأمن القومي المصري ليس فقط في غزة بل في كل الوطن الفلسطيني، ولذلك لن تروا إن شاء الله من حركة حماس كما في الماضي وفي المستقبل إلا كل خير وكل الاحترام لدولة كبيرة بحجم مصر في ثقلها السياسي والإقليمي وما تمثله لأمتنا العربية والإسلامية.

وتابع: حركة حماس إذا ما علمت بأن أي فرد أو أي جهة يمكن أن يكون لها تفكير بإيذاء الأمن القومي المصري لا يمكن إلا أن تقوم بإجراءات مباشرة لإحباط أي عمل يمكن أن يمس الأمن القومي المصري.

وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أنه ليس هناك أي امتداد تنظيمي لحركة حماس خارج حدود فلسطين، مؤكدا: نحن حركة تحرر وطني فلسطيني، وحماس تعمل داخل حدود فلسطين من أجل تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وأهدافه في دحر الاحتلال وتحرير الأرض وعودة شعبنا وتحرير الأسرى.

وأوضح أن حركة حماس بما تمثله من رأس الحربة لمشروع المقاومة في فلسطين لها محبون كثر في هذه الأمة، مشددا على أن حماس ليس لها أي تواجد أمني أو عسكري في مصر أو أي دولة عربية.

ونبه هنية إلى أن حركة حماس تعقد علاقاتها على أساس حشد طاقات الأمة لقضية فلسطين وإبقائها بعيدة عن التجاذبات الموجودة في المنطقة؛ لأن هذا أسلم لقضيتنا وشعبنا الفلسطيني.