الانتفاضة تتواصل وتفرض واقعا لا يمكن تجاوزه..

#عملية_القدس بددت أوهام نتنياهو وكيانه

الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 10:42 ص بتوقيت القدس المحتلة

#عملية_القدس بددت أوهام نتنياهو وكيانه

قناة الأقصى - الضفة المحتلة

بدّدت العملية البطولية التي وقعت صباح اليوم بمدينة القدس المحتلة وأدت لمقتل 3 جنود من قوات الاحتلال، الأوهام الصهيونية الخائبة بالتمكن من القضاء على انتفاضة القدس، بالرغم من محاولات القمع والتنكيل التي يتعرض لها سكان الضفة والقدس المحتلتين.

ويشدد متابعون على أن عملية القدس البطولية جاءت لتؤكد أن انتفاضة القدس متواصلة بكل عنفوان وقوة على الرغم من كل الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال لوقفها

الفصائل تبارك

بدورها، باركت فصائل فلسطينية العملية الفدائية، وعدتها "دليل متجدد على أن شعبنا الفلسطيني يواصل ثورته في وجه المحتل الغاصب، وأن انتفاضته القدس مستمرة".

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن العملية تثبت مرة أخرى أن القدس قلب الصراع مع الاحتلال، وأنه لا مجال لإخراجها من معادلة الصراع.

وذكر المتحدث باسم الحركة حازم قاسم أن العملية حلقة جديدة في انتفاضة القدس، وتأكيد من الشباب المنتفض أنه سيواصل القتال حتى الحرية الكاملة للشعب والأرض، مضيفا "عملية اليوم تعني أن شعبنا يرفض منطق استجداء الحقوق عبر المؤسسات الدولية، وأن هذا الشعب سيحافظ على حقوقه ومقدساته بدمه وروحه".

وشدد على أن العملية "تقول إن كل محاولات الاحتلال لتغيير هوية القدس لن تمر، وأن كل جهود الاحتلال لتزوير الوقائع لن تغير من حقيقة الأمر بأن القدس فلسطينية عربية وأن شعبنا سيقاتل حتى النهاية لتحريرها".

من ناحيتها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن عملية القدس تجسد الضمير الحي للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وتعيد ترتيب الأولويات الوطنية التي اختلطت وتبعثرت على وقع خلافات السلطة وأوجاع السياسة.

وذكر مسؤول المكتب الإعلامي للحركة داوود شهاب أن العملية تصفع المطبعين والمتآمرين على وجوههم، وتقول لكل أهل الأرض أنه لا مجال للتفريط في ذرة من تراب القدس ولا قبول بالصهاينة المعتدين على ترابها.

ولفت إلى أن العملية رد عملي على محاولات اليمين الصهيوني المستمرة للاستيلاء على المسجد الأقصى عبر محاولات الاقتحام المستمرة.

من جهتها، قالت لجان المقاومة الشعبية في فلسطين إن العملية تأكيد على تمسك شعبنا بخيار المقاومة ورد على جرائم العدو ضد أرضنا ومقدساتنا.

وعدت اللجان، في بيان لها العملية بأنها فشلا لكل الرهانات التي توهمت بإخماد انتفاضة شعبنا المباركة وإطفاء جذوة مقاومته الباسلة.

ودعت لجان المقاومة إلى مزيد من العمليات وإشعال انتفاضة القدس على امتداد الوطن المحتل لمواجهة المحتل، وإفشال مخططاته ومؤامراته ضد قضيتنا وشعبنا ومقدساتنا.

بدورها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن العمليات البطولية التي تستهدف المستعمرات الصهيونية هي الطريق لكنس الاستيطان وضرب المشروع الاستعماري الاستيطاني في الضفة المحتلة على نحو خاص.

وذكرت الجبهة في بيان لها أن عملية "نمر القدس تأتي في سياق العمل المقاوم ضد المستوطنين، ويشكل ردًا رادعًا على ممارستهم وتغولهم على الأرض الفلسطينية".

وأكدت "أن تنفيذ هذه العملية في ظل المحاولات المحمومة لإعادة تمرير مشروع التسوية بصيغ وأفكار جديدة وخطيرة تؤكد قدرة المقاومة على التصدي لها لإفشالها، وعلى اختراق العمق والأمن الصهيوني".

وأضافت "العملية البطولية أكدت قدرة شعبنا على اجتراع البديل الثوري والواقعي لخيار المفاوضات والتسوية الفاشل، خاصة وأن هذا الخيار العقيم لم ولن يوقف التغول الاستيطاني".

صدمة صهيونية

في المقابل، أثارت عملية القدس، غضب الجيش والشارع الصهيونيين على حد سواء، حيث عقب الرئيس الصهيوني ريفلين قائلا: قلوبنا مع عائلات القتلى وسنواصل ضرب "الإرهاب".

أما عمير بيرتس: نحن متحدون في الحرب ضد القتلة، فيما قال عضو الكنيست هوتوفولي: لن نتفاوض مع أولئك الذين يدفعون للإرهابيين.

بدوره، قال الوزير السابق جدعون ساعر: ما حدث صباح اليوم أمر خطير ويجب أن نقول الحقيقة وهي أن سبب هذه العمليات هو تشجيع السلطة الفلسطينية "للإرهابيين" وعائلاتهم بما تقدمه من دعم مالي لهم

من ناحيته، قال روني الشيخ مفوض عام شرطة الاحتلال، إنه "لو لم يتم إطلاق النار على المنفذ وقتله لاستمر في قتل مزيد من الجنود والحراس".

ووصف الشيخ، نتائج العملية بقوله إن "الثمن كان هذه المرّة كبيرا جدا"، متابعا "لم نتخذ قرارات بعد بشأن الموضوع، وسوف يجري تقييم الوضع ونري ما إذا كانت هناك أشياء تحتاج إلى تغيير، لكن يجب أن تفهموا أن مرور العمال هو أحد احتياجات المجتمع الإسرائيلي".