أسرى حماس في غزة محرومون من زيارة ذويهم للشهر الثالث على التوالي

الأربعاء 20 سبتمبر 2017 09:26 ص بتوقيت القدس المحتلة

أسرى حماس في غزة محرومون من زيارة ذويهم للشهر الثالث على التوالي

يواصل الاحتلال الصهيوني، للشهر الثالث على التوالي، حرمان العشرات من أهالي أسرى حركة حماس، من زيارة ذويهم بقرارٍ من وزير الأمن الداخلي"أردان".

مكتب إعلام الأسرى أوضح بأنه وفي كل يوم اثنين من الأسبوع تغادر دفعة من أهالي أسرى القطاع لزيارة أبنائهم في سجون الاحتلال، باستثناء أهالي الأسرى الذين ينتمون لحركة حماس، والذين يبلغ عددهم حوالي 100 أسير.

الاحتلال أصدر منذ بداية شهر يوليو الماضي قراراً يقضي بحرمان أسرى حركة حماس من قطاع غزة من زيارة ذويهم؛ في محاولة للضغط على الحركة لتقديم تنازلات في قضية الجنود والضباط المفقودين، وتنفيذاً لهذا القرار سمح الاحتلال للشهر الثالث على التوالي لعدد من عائلات أسرى قطاع غزة بعبور حاجز بيت حانون لزيارة أبنائهم الأسرى في سجن بئر السبع ولم يشمل هذا العدد أياً من أهالي أسرى حماس.

أسرى حماس من قطاع غزة في سجون الاحتلال، لا زالوا ينتظرون أن تنظر المحكمة العليا للاحتلال في الدعوى التي قدموها ضد هذا القرار، والذي يعتبروه قراراً سياسياً بامتياز وليس له أي مبرر قانوني آخر، ولم يتخذ بناءً على إشكاليات أو عقوبات داخل السجون، إنما تم إقراره من قبل المستوى السياسي للاحتلال.

يشار إلى أن المؤسسة السياسية في حكومة الاحتلال أصدرت قراراً يقضي بحرمان أسرى حماس من زيارة ذويهم؛ بهدف تشكيل ضغط على الحركة للتأثير على مجريات أي صفقة قادمة والحصول على مكاسب مجانية أو معلومات حول المفقودين من جنود الاحتلال وضباطه، وكذلك لإرضاء أهالي الضباط والجنود الذين فقدوان خلال عدوان حرب 2014 على غزة، والذين صعدوا من فعالياتهم في الشهور الاخيرة ضد حكومة نتنياهو للمطالبة بمعرفة مصير أبنائهم واستعادتهم.

وإعتبر إعلام الأسرى استمرار الاحتلال بمنع جزء من أهالي أسرى قطاع غزة من زياره أبنائهم في السجون مخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية، وطالب الصليب الأحمر بتكثيف جهوده من أجل استعاده برنامج الزيارات لكافة أهالي القطاع، نافياً في الوقت نفسه نجاح هذه السياسة في التأثير على مواقف المقاومة في أي صفقة قادمة .

ونوه إعلام الأسرى إلى أن الاحتلال جرب هذا الأمر سابقاً بحق كافة أسرى قطاع غزة حيث حرمهم من الزيارة لأكثر من 5 سنوات متتالية بعد أسر الجندي "جلعاد شاليط" في القطاع عام 2006، واستمر المنع حتى عام 2012.