عدتها خطوة إيجابية نحو تحقيق الوحدة..

فصائل تدعو السلطة للتجاوب مع تصريحات حماس بشأن المصالحة

الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 12:24 م بتوقيت القدس المحتلة

فصائل تدعو السلطة للتجاوب مع تصريحات حماس بشأن المصالحة

قناة الأقصى - غزة

دعت فصائل وطنية وإسلامية السلطة الفلسطينية في رام الله، للتجاوب مع الخطوة التي قدمتها حركة حماس بالقاهرة بشأن استعدادها لحل اللجنة الإدارية فورا وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها وإجراء الانتخابات.

وشددت هذه الفصائل في تصريحات صحفية على ضرورة التقاط هذه الفرصة ووقف كل الإجراءات التي اتخذتها السلطة تجاه غزة من أجل الانطلاق نحو إنهاء الانقسام واستعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني.

وكانت حركة حماس، قالت أمس الإثنين إن رئيس المكتب السياسي للحركة ووفدا من أعضاء المكتب في الداخل والخارج أكدا خلال لقاء مع رئيس المخابرات العامة المصرية، على حرص حماس على أمن واستقرار جمهورية مصر العربية وعدم السماح باستخدام قطاع غزة بأي صورة من الصور للمساس بأمنها.

وأضافت أن "الوفد أكد استعداده لعقد جلسات حوار مع حركة فتح في القاهرة فورا لإبرام اتفاق وتحديد آليات تنفيذه، مع التأكيد على استعداد حماس لحل اللجنة الإدارية فورا وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها وإجراء الانتخابات على أن يعقب ذلك عقد مؤتمر موسع للفصائل الفلسطينية بالقاهرة بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني بالضفة والقطاع والقدس".

وفي هذا السياق، باركت لجان المقاومة في فلسطين استعداد قيادة حركة المقاومة الإسلامية – حماس لحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة وعدتها خطوة وطنية وتصب في المصلحة العليا لترسيخ الوحدة الفلسطينية وتذليلاً لأي عقبات في طريق المصالحة الفلسطينية.

ودعت لجان المقاومة لخطوة مقابلة من السلطة الفلسطينية بإنهاء كافة الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة والتي أصابت المواطن الفلسطيني وعطلت مناحي الحياة المدنية وزادت من حدة الحصار الصهيوني الظالم.

وأضافت لجان المقاومة يجب أن يعقب ذلك فوراً ضرورة الجلوس للحوار الفلسطيني الشامل من أجل طي صفحة الإنقسام وترسيخ الوحدة الفلسطينية لمواجهة كافة المخاطر التي تواجه قضيتنا الوطنية ومشروعنا التحرري.

بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي: "إن ما تحدثت به حماس خطوة متقدمة، ونأمل أن تتقدم السلطة بخطوة للأمام، والسلطة مطالبة بأن تتجاوب مع حركة حماس وتتخذ خطوة للأمام".

وعبر القيادي في الجهاد الإسلامي أحمد المدلل عن ترحيب حركته بأي خطوة يمكن من خلالها تخفيف المعاناة عن شعبنا الفلسطيني وأن تعمل انفراجة في جدار الانقسام.

من ناحيتها، وصفت الجبهة الشعبية، استعداد حماس حل اللجنة الإدارية بغزة بـ "الخطوة المهمة والمتقدمة".

وشددت في بيان لها أنه “يجب أن نسمع الآن موقفا إيجابيا ومتقدما من محمود عباس والسلطة وفتح”، وأن يكون هناك استعداد للقاء الفصائل والاتفاق على على كل شيئ دون وضع عراقيل”.

من جهتها، دعت الجبهة الديمقراطية، السلطة إلى التقاط الفرصة عقب إعلان حركة حماس في القاهرة استعدادها حل اللجنة الإدارية والجلوس الفوري على طاولة المصالحة وتشكيل حكومة وحدة.

وقال القيادي في الجبهة محمود خلف: "إن إعلان حركة حماس مسألة إيجابية، لا سيما إذا اقترن بالعمل وجرى تطبيقه على الأرض، ويجب التقاط هذه الفرصة ووقف كل الإجراءات التي اتخذتها السلطة تجاه غزة.

وأوضح خلف أن إنهاء الانقسام يتطلب تنفيذ اتفاق القاهرة الذي وقع عليه جميع الفصائل، والاتفاق الوطني العام على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه هو الطريق الأسلم والأنسب لإنهاء الانقسام.

بدوره، رحبت حركة المبادرة الوطنية، ببيان حركة حماس في القاهرة، مشددا على أن موقف حماس يسرّع ويسهّل الطريق للمصالحة الفلسطينية.

وقال الأمين العام للمبادرة مصطفى البرغوثي: "أتمنى أن يكون هناك تفاعل على موقف حماس، والمسألة تقتضي أن يكون هناك تعاون من الجميع، وحركتي فتح وحماس بيديهما مفاتيح الحل"، مشيرا إلى أن "الخطوة العملية الآن بتطبيق ما اتفقنا عليه في اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني ببيروت، بحل اللجنة الإدارية وإنهاء كل أشكال الانقسام".

من ناحيته، رحب حزب الشعب الفلسطيني، ببيان حركة حماس في القاهرة، مشيرا إلى أنه إعلان مهم.

وقال الأمين العام للحزب بسام الصالحي: "هذا إعلان مهم ويجب أن يتحول الى أمر فعلي، ليتيح المجال لتنفيذ اتفاق المصالحة، ومن المنطقي تماماً أن حل اللجنة يترتب عليها وقف أية إجراءات ضد قطاع غزة".