تضم جهاز "ماموجرام"

بالصور : افتتاح وحدة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بغزة بدعم ياباني

الإثنين 11 سبتمبر 2017 02:50 م بتوقيت القدس المحتلة

افتتاح وحدة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بغزة بدعم ياباني

قناة الأقصى

افتتحت وزارة الصحة في غزة يوم الاثنين وحدة الكشف المبكر عن سرطان الثدي للنساء في قطاع غزة، بتمويل ياباني وصل إلى 130 ألف دولار.

ويأتي هذا التمويل عبر منحة يابانية للقطاع الصحي بغزة وصلت إلى مليون و130 ألف دولار من خلال صندوق الأمم المتحدة للسكان بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

وأكد السفير الياباني لدى السلطة الفلسطينية تاكيشي اوكوبو خلال افتتاح الوحدة أن حكومة اليابان ستواصل دعم الشعب الفلسطيني للوصول إلى رعاية أولية لازمة للوقاية من سرطان الثدي.

وقال: "يسعدني أن أكون متواجدًا بين الفلسطينيين في غزة، ويسعدني أن أعبر عن خالص امتناني لصندوق الأمم المتحدة للسكان، وجميع المنظمات الدولية لإسهامهم في إنجاح مشروع الكشف المبكر لسرطان الثدي بغزة".

وذكر اوكوبو أن صحة المرأة بغزة "بات مصدر قلق كبير لدى الشعب الفلسطيني، وكثير من النساء مقيدات عن الوصول إلى العلاج بالخارج.

وأضاف "أعتقد أنه بالرغم من التحديات الراهنة؛ إلا أنه يوجد فرصة لخلق فرص جيدة للشعب الفلسطيني للحصول على علاج أفضل".

وأشار إلى أن حكومة اليابان تقدم دعمًا بقيمة مليون و130 ألف دولار لصندوق دعم السكان بغزة لدعم الصحة الإنجابية وكشف مرضى السرطان وتوفير الرعاية الصحية بغزة.

أما مدير عام الرعاية الأولية في وزارة الصحة بغزة ماهر شامية فقال إن افتتاح وحدة الكشف المبكر لأورام الثدي في عيادة "الرمال" بحلته الجديدة يأتي في وقت مهم بعد التعطل المتكرر للجهاز الاشعاعي المختص بفحص سرطان الثدي للنساء.

وأضاف "جهاز الماموجرام بالغ التطور والدقة، وكان نتاج دعم سخي من حكومة اليابان؛ فكل الشكر والتقدير لها وللجهات التي استجلبت هذا الدعم لغزة"

وأوضح شامية أن ورم سرطان الثدي من أكثر الأورام السرطانية التي تصيب النساء في غزة، إذ بيّنت إحصائية عام 2012 أن 25% من اجمالي الأورام التي تصيب النساء هي سرطان الثدي "لذا كان حري بنا البحث عن جهاز للكشف المبكر عن سرطان الثدي".

وفي سياق متصل، حذّر شامية من انهيار النظام الصحي بغزة؛ إذا ما استمرت إجراءات السلطة العقابية ضد القطاع؛ قائلاً "منذ أكثر من خمسة أشهر لم نتلق أي شحنة أدوية أو مستهلكات طبية، وانخفضت نسبة التحويلات للعلاج بالخارج أكثر من 70%".

وأهاب شامية بالسفير الياباني ومنظمة الصحة العالمية التدخل لدى وزارة الصحة في رام الله والرئيس محمود عباس لوقف الإجراءات ضد غزة ووقف عملية الفصل التعسفي للموظفين.

أما ممثل صندوق الأمم المتحدة اندريس توماس فأعرب عن سعادته لافتتاح وحدة تضم أول جهاز رقمي مختص بالمسح المبكر لسرطان الثدي على مستوى الرعاية الأولية.

وأشار إلى أن المرضى في غزة يعانون من مشاكل أخرى وهي التحويلات العلاجية من غزة إلى مستشفى المطلع بالقدس، مضيفًا "ربما لا نستطيع تقديم الكثير لهذه القضية لأن أصلها سياسي؛ ولكن نؤكد أنه يحق للجميع العلاج وعدم منعهم من السفر".

بدوره، شدد مدير منظمة الصحة العالمية جيرارد توكنشاو على أهمية توفر التقنية العالية للكشف المبكر عن سرطان الثدي للنساء بغزة، مؤكدًا أن وجود مثل هذه التقنية العالية هي خطوة للأمام، وأن مرضى غزة يستحقون الأفضل.

وابدى توكنشاو امتعاضه للمعيقات التي توضع أمام سفر مرضى القطاع للعلاج بالخارج، مؤكدًا أن الرفض الأمني لهم من الاحتلال الإسرائيلي يتسبب بزيادة معاناتهم.

وأضاف "المعيق ليس العلاج بالخارج؛ بل نسبة الموافقة الأمنية على مرضى غزة؛ إذ كانت الموافقة قبل عامين تصل إلى 80% من المرضى، اليوم باتت 60%".

وأوضح توكنشاو أن جهاز "ماموجرام" الحديث الذي تحويه الوحدة لن يحل كل القضايا؛ "لكنه خطوة استراتيجية مهمة على الطريق الصحيح، وما نحتاجه هو استراتيجية شاملة للوقوف على مرضى السرطان للكشف المبكر والوصول الى العلاج".

افتتاح وحدة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بغزة بدعم ياباني
افتتاح وحدة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بغزة بدعم ياباني
افتتاح وحدة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بغزة بدعم ياباني
افتتاح وحدة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بغزة بدعم ياباني

المصدر : وكالات