لا للكسل.. العمل يقيك من خطر الإصابة بالخرف

الإثنين 28 أغسطس 2017 07:45 ص بتوقيت القدس المحتلة

لا للكسل.. العمل يقيك من خطر الإصابة بالخرف

في زمن كثرت فيه سبل #الراحة ووسائل الترفيه، كشفت مجموعة من الدراسات الأميركية أن الانشغال المستمر بالعمل يمكن أن يكون مفتاح الصحة الجيدة بشكل عام وخاصة بالنسبة لكبار السن، حيث يعزز القدرات العقلية لديهم، مجنباً إياهم مشاكل الشيخوخة كالخرف.

وأوضح #الباحثون بجامعة نورث ويسترن الأميركية في دراسة حديثة، أن الانشغال بالعمل يساعد الناس على التمتع بعمر مديد مليء بالصحة والنشاط والحيوية، مشيرين إلى أن الأشخاص المشغولين على الدوام، وخاصة أصحاب الأعمال المتعلقة بخطط مستقبلية موضوعة مسبقا يتمتعون عادة بنوم أفضل، كما أنهم يعدون أقل عرضة للأرق.

ورغم أن #الدراسة التي نقلتها صحيفة "ديلي ميل" قد ركزت على كبار السن ممن تلامس أعمارهم الـ79 عاماً، إلا أن المشرف على الدراسة الدكتور جيسون أونغ أكد أن نتائجها يمكن أن تنطبق على جميع البالغين.

وفي دراسة سابقة أجريت العام الماضي بجامعة تكساس الأميركية، سأل الباحثون أكثر من 300 بالغ، عن المهام التي يؤدونها خلال النهار، ثم خضع المتطوعون لاختبارات تقيس أداءهم المعرفي.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الأكثر انشغالا، يتمتعون بقوة عقلية جيدة، ما انعكس إيجابا على الذاكرة قصيرة وطويلة الأجل، وكذلك القدرة على استخدام المنطق واستغلال المهارات عند التطبيق العملي.

وأوضح الباحثون أن نوعية #العمل تحدد الفائدة المترتبة عليها، حيث يقول الخبراء أن الانشغال بالأعمال دون القدرة على السيطرة عليها، يسبب التوتر والضغط المسبب للإجهاد، وكذلك القلق والاكتئاب وضعف الذاكرة.

وكانت دراسة أميركية قد كشفت أن عمل كبار السن التطوعي المنتظم، لا يعود بالنفع على المجتمع فحسب، بل يمكن أن يحمي المسنين من أمراض #الشيخوخة، وعلى رأسها تراجع الذاكرة وضعف الإدراك والمعرفة.

ويعتبر مرض الخرف حالة شديدة جدا من الاضطراب العقلي عند التقدم بالعمر، وهو يؤثر على الأداء اليومي للأنشطة والاتصالات، ويعتبر #الزهايمر أحد أشكاله، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ، وفقدان الذاكرة.

ويتطور المرض تدريجياً لفقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المجتمع، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي.