حشد: اعتقال الصحفيين انتهاك للحقوق والحريات واعتداء على القانون

الأربعاء 09 أغسطس 2017 09:59 م بتوقيت القدس المحتلة

حشد: اعتقال الصحفيين انتهاك للحقوق والحريات واعتداء على القانون

قناة الأقصى

عبرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) عن قلقها واستنكارها الشديدين لقيام جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في الضفة المحتلة بحملة اعتقالات "تعسفية وسياسية" طالت خمسة صحفيين فلسطينيين من سكان أنحاء مختلفة في الضفة المحتلة.

وأكدت الهيئة في بيان لها مساء الأربعاء على ضرورة إطلاق الحريات العامة وعدم تقيدها، وقالت في بيان لها "إن حرية الرأي والتعبير بما فيها حرية نقد السلطة العامة مكفولة بالقانون، لاسيما المادة (19) من القانون الأساسي الفلسطيني 2003، وبموجب القانون والمعايير الدولية، وإذ تحث الأجهزة الأمنية في الأراضي الفلسطينية وخاصة جهاز المخابرات العامة الفلسطينية الذي يتبع مؤسسة الرئاسة الفلسطينية، بأهمية احترام الحريات الصحفية، وحرية الرأي والتعبير"

وجددت (حشد) التذكير بموقفها الثابت والرافض لكافة الانتهاكات الموجهة لحقوق الإنسان الفلسطيني أينما وجدت، انطلاقا من أهمية عدم جواز المساس بحقوق المواطن الفلسطيني تحت أي ذريعة أو مبرر.

ورأت أن حملة الاعتقالات التي طالت الصحفيين الخمسة خطوة جديدة في إطار إصرار الرئاسة والحكومة الفلسطينية على تنفيذ سياسات حكومية ترمي لتقييد الحقوق والحريات، وخاصة الحريات الصحفية بإصدار تشريعات وقرارات تنتهك الحريات العامة او بتطويع نصوص القانون خدمة لهذه السياسيات التي تتنافي مع التزامات السلطة الوطنية بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (1966)، والقانون الأساسي الفلسطيني.

وطالبت (حشد) بالإفراج الفوري عن الصحفيين المحتجزين، مؤكدة على ضرورة تحييد الصحفيين وعدم زجهم في الصراع السياسي القائم وتمكينهم من ممارسة عملهم الصحفي بحرية، احترامًا للحق في حرية الرأي والتعبير والحريات الصحفية.

ودعت وزارة الداخلية وقيادة الأجهزة الامنية بأخذ إجراءات حقيقة من أجل ضمان احترام الحقوق والحريات العامة المكفولة دستورياً ووفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وخاصة حرية الرأي والتعبير.

وطالبت النائب العام بالتدخل الفوري من أجل ضمان الإفراج الفوري عن الصحفيين الخمسة، وضمان تمكينهم من ممارسة أعماله الصحفية بكل حرية.

وحثت (حشد) القضاء الفلسطيني والنيابة العامة بالانتصار لحقوق الإنسان، والأمر بالإفراج الفوري عن أي معتقل أو موقوف جراء ممارسة واحد من حقوقه وحرياته الأساسية.

ولفتت إلى أن جميع المعتقلين يعملون في قنوات فضائية ووكالات أبناء محلية تحمل آراء وتوجهات وسياسات تتناقض مع التوجهات الرسمية الفلسطينية، فيما أوردت وكالة الانباء الرسمية "وفا" أن أربعة من الصحفيين الموقوفين لدى الأجهزة الأمنية متهمون بتسريب معلومات حساسة إلى جهات معادية، وأن الموضوع قيد التحقيق.

ووفقا للمعلومات المتوفرة لـ(حشد) ، فإنه على مدار 24 ساعة من ساعات صباح وليل، يوم أمس الثلاثاء إقدام عناصر من جهاز المخابرات العامة الفلسطينية على اعتقال  كلاً من:  الصحفي ممدوح محمود حمامرة ( 33 عاماً) مراسل فضائية القدس من سكان مدينة بيت لحم، والصحفي قتيبة صالح قاسم ( 29 عامًا) صحفي حر من سكان مدينة بيت لحم، الصحفي طارق عبد الرازق أبو زيد( 42 عاماً)  مراسل فضائية الأقصى من سكان  مدينة نابلس، والصحفي عبد الحليم محمد أبو عرفة (35 عامًا) مراسل وكالة شهاب الإخبارية من سكان مدينة الخليل، والصحفي محمد أحمد حلايقة (31 عامًا) مراسل فضائية القدس من سكان  مدينة الخليل.

كما قامت باعتقال الصحفي إسلام سالم بعد استدعائه للمقابلة، ليرتفع بذلك عدد الصحفيين المحتجزين لدي الأجهزة الأمنية في الضفة الي ثمانية صحفيين.