عنف وتضييق وسجون..

تقرير : صحفيو الضفة في مرمى نيران السلطة

الأربعاء 09 أغسطس 2017 11:50 ص بتوقيت القدس المحتلة

صحفيو الضفة في مرمى نيران السلطة

قناة الأقصى - الضفة المحتلة

يبذل طاقم قناة الأقصى الفضائية في الضفة المحتلة كل يوم جهدا فوق العادة من أجل فضح ممارسات الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين، إلا أن هذه الجهود تصطدم في أحيان كثيرة بصخرة التضييق الكبير الذي تمارسه أجهزة أمن سلطة رام الله بحقهم.

ويؤكد عشرات الإعلاميين بالضفة المحتلة أن أجهزة سلطة رام الله تقوم بالتضييق عليهم من خلال الاعتداء الجسدي والمعنوي عليهم وتهديدهم والزج بهم في السجون.

وأمس الثلاثاء، اعتقلت أجهزة أمن السلطة 5 صحفيين في الضفة المحتلة، وذلك عقب مداهمة منازلهم ومقار عملهم.

والصحفيون هم ممدوح حمامرة، وطارق أبو زيد، وعامر أبو عرفة، وقتيبة قاسم، وأحمد الحلايقة.

واستنكر اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الاسلامية في فلسطين، إقدام الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة على الصحفيين الخمسة واستدعاء سادس.

وطالب الاتحاد بتجنيب الصحفيين الفلسطينيين ويلات الانقسام في الساحة الفلسطينية، مؤكداً على دور الصحفيين المهني والوطني في كشف جرائم الاحتلال.

واعتبر أن اعتقال هذا العدد الكبير من الصحفيين يعد هجمة منظمة تستهدف حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي وتعتبر قمعاً للحريات الصحفية.

وبين الاتحاد أن المعركة الإعلامية التي خاضها الصحفيون الفلسطينيون إبان أحداث القدس والمسجد الأقصى واستهدافهم بشكل مباشر من قبل الاحتلال الصهيوني تستوجب تكريمهم وليس الزج بهم في السجون.

بدورها، استنكرت قناة القدس الفضائية، إقدام مخابرات سلطة رام الله على اعتقال مراسليها ممدوح حمامرة وأحمد حلايقة.

وشددت على أن اعتقال الصحفيين انتهاك صارخ لحرمة الإعلام والصحافة الفلسطينية تحديدا، محملة السلطة المسؤولية عن أي تجاوزات ترتكب بحق مراسليها.

في السياق، اعتبرت الكاتبة الصحفية لمى خطر أن شن أجهزة أمن رام الله حملة اعتقال بحق صحفيين معروفين بالتزامهم الأخلاقي والوطني وغالبيتهم أسرى سابقون في سجون الاحتلال يؤكد أن تلك الأجهزة تعادي وتحارب كل قيمة إيجابية في المجتمع.

وشددت على أن سلطة رام الله تمارس سياسية ترهيب الصوت الحر ومكانها.

بدوره، لفت المحلل السياسي إبراهيم المدهون أن اعتقال الصحفيين في الضفة جريمة كبرى ضد حرية الصحافة والاعلام.

ولفت إلى أن الاعتقال جاء فقط لأنهم يعملون بفضائية القدس والأقصى ووسائل إعلامية وطنية، مشيرا إلى أن الاعتقال يهدف لإسكات الصوت وكسر القلم دون أي سبب.