2500 مريض غزي بحاجة لتحويلهم للعلاج بالخارج..

مرضى غزة ينتظرون العلاج أو الموت

السبت 29 يوليو 2017 06:11 م بتوقيت القدس المحتلة

مرضى غزة ينتظرون العلاج أو الموت

قناة الأقصى - غزة

كأن صرخات مرضى قطاع غزة المتواصلة من معانتهم التي يكابدونها يوميا في محاولة للبقاء على قيد الحياة لا تكفي كي تقنع سلطة رام الله باستئناف التحويلات الطبية.

وأثارت أزمة التحويلات العلاجية في قطاع غزة، ردود أفعال غاضبة في الأوساط الحقوقية التي ناشدت حكومة الحمد الله حل المسألة وعدم تسييس معاناة المرضى الزّج بهم في الخلافات السياسية.

وبحسب إحصائيات وزارة الصحة في قطاع غزة، فإن 23 مريضا غزيا قضوا نتيجة عدم تحويلهم من قبل سلطة رام الله للعلاج في الخارج.

وكان محمد السايس والد الطفل احمد الذي توفي اليوم نتيجة عدم تحويله للعلاج في الخارج، اتهم وزارة الصحة في رام الله بإعاقة إصدار تحويلة لطفله ابن الخمس سنوات والذي كان يعاني من جرثومة في دماغه.

وأثر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 11 عاما، على الوضع الصحي للقطاع مما أدى إلى تراجع المنظومة الصحية في ظل نقص الدواء، ودخول أزمة الكهرباء والوقود على القطاع الصحي بصورة خطيرة.

وتطالب مؤسسات حقوقية بضرورة وقف ابتزاز المرضى والاستهتار بحياتهم، مطالبة بتشكل لجنة تحقيق عليا للوقوف على ظروف وفاة هؤلاء المرضى ومحاسبة المتسببين بوفاتهم وفق القانون الفلسطيني.

وفي تصريحات للناطق باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة، فإن سلطة رام الله تصعد اجراءاتها التعسفية العنصرية بحق مرضى قطاع غزة، وترتكب مجزرة وحشية بحقهم أودت بحياة 23 مريضاً حتى اللحظة، جراء حرمانهم من حقهم في العلاج الذي تمثل بوقف توريد الأدوية والتلاعب اللإنساني بالتحويلات الطبية، لإعاقة خروجهم للعلاج في المراكز التخصصية خارج قطاع غزة وانقطاع التيار الكهربائي الذي له تداعيات خطيرة على حياة المرض والصحة العامة للمجتمع للشهر الرابع على التوالي.

وأضاف القدرة في تصريحات نقلتها وكالة "قدس برس" للأنباء: "نحن جاهزون لتقديم كل ما لدينا من وثائق ومعلومات كما أن أهالي الضحايا جاهزون للشهادة أمام هذه اللجنة".

وطالب بالتحرك الفوري للمنظمات الدولية والحقوقية لوقف ما اسماه "استباحة ارواح المرضى وحماية حقوقهم العلاجية".

ودعا لعقد اجتماع طارئ لفصائل العمل الوطني لوقف إجراءات سلطة رام الله بحق أهالي قطاع غزة وتشكيل مظلة أمان للقطاع الصحي بما يضمن سلامة وديمومة الخدمات الصحية وتلبية الاحتياجات الصحية للمرضى.

وقال: "إن المعاناة التي يقاسيها مرضى قطاع غزة تجسد الصورة الكاملة لانتهاك حقوقهم العلاجية جراء استمرار الحصار والممارسات العنصرية بحقهم من قبل الاحتلال الصهيوني والسلطة في رام الله والتي أدت إلى استشهاد 22 مريضاً منذ بداية العام الجاري على مقصلة التحويلات الطبية".

وأضاف: "أن80 في المائة من مرضى السرطان يواجهون مصيراً قاسياً جراء نفاذ معظم مكونات برتوكولاتهم العلاجية وعدم توفر الخدمات الإشعاعية وتأخر تحويلاتهم الطبية".

وأشار إلى تحرك الجهات المعنية لحماية مرضى قطاع غزة دون المستوى المأمول.